شبكة المدار الإعلامية الأوروبية – بروكسل
أفادت وكالات أنباء، استناداً إلى بيانات المكتب الأوروبي للإحصاء «يوروستات»، بأن ألمانيا وإسبانيا وفرنسا منحت وحدها نحو 70% من صفات الحماية الصادرة في الاتحاد الأوروبي خلال عام 2025، فيما بلغت نسبة القرارات الإيجابية في المرحلة الأولى 39.1% على المستوى الأوروبي. وفي النصف الأول من 2026 تصدّرت فرنسا دول الاستقبال بـ69 ألف طلب، تلتها إيطاليا بـ66 ألفاً، ثم إسبانيا وألمانيا بـ55 ألفاً لكل منهما.
غير أن «الدولة الأفضل» لا تُقاس بحجم الاستقبال وحده؛ فمعدلات القبول تتفاوت بحدّة: تجاوزت 90% في إستونيا، وتراوحت بين 60 و70% في النمسا وإيرلندا والمجر، وهي دول يبقى فيها عدد القرارات محدوداً. في المقابل هبطت دون 10% في كرواتيا وقبرص، واستقرت بين 20 و30% في إيطاليا وبلجيكا والسويد.
وبلجيكا تحديداً سجّلت نسبة حماية بلغت 28.4% في 2025، وهي الأدنى منذ 2013، مقابل 47.2% في 2024، مع تراجع الطلبات إلى 34,439 طلباً، في انعكاس مباشر لسياسة الحكومة الفدرالية القائمة على تشديد الاستقبال وتسريع الإعادة.
في القراءة التحليلية، ومع دخول ميثاق الهجرة واللجوء حيّز التطبيق في 12 يونيو 2026، بات ملف طالب اللجوء وجنسيته أهم من بلد الوصول، إذ تُحدَّد مسارات الفحص وفق معدل القبول الأوروبي لكل جنسية. وحتى نهاية العام، يتآكل مفهوم «الوجهة الأسهل» تدريجياً لمصلحة نظام أوروبي موحّد أكثر صرامة. ويبقى للقادمين من مناطق النزاعات النشطة هامش أوسع؛ فألمانيا مثلاً تمنح الأفغان نسبة قبول تناهز 80%، في حين تحتفظ فرنسا بالثقل الأكبر عددياً في الاستقبال.
المصدر: وكالاتالتصنيف: نشرة الاخبار (53602) · الهجرة وحقوق الإنسان (52195) · اوروبا (4)
