شبكة المدار الإعلامية الأوروبية – واشنطن
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 9 سبتمبر إن الحرب مع إيران ستنتهي بعد الانتخابات النصفية المقررة في 3 نوفمبر، وإن أسعار الوقود لن تنخفض قبل ذلك. ثم أكد في 17 سبتمبر أنه تحدّث مع طهران «مباشرة» وأن الإيرانيين «يريدون صفقة»، متحدثاً عن «قرار كبير» مقبل. في المقابل، تعهّد مستشار سياسي للمرشد الإيراني بإبقاء المضيق مغلقاً «حتى رحيل ترامب ونتنياهو عن السلطة»، فيما يدور خام برنت حول 105 دولارات للبرميل في حرب اندلعت في 28 فبراير وتقترب من شهرها السابع.
وفي مسقط، أفادت وكالات بأن دبلوماسيين أمريكيين التقوا ممثلين عن الحوثيين في السفارة الأمريكية بتسهيل عُماني، وأكد نائب الرئيس جي دي فانس وجود «محادثات مباشرة». وتعهّد الحوثيون بعدم استهداف السفن الأمريكية، وبضمان الملاحة في باب المندب لجميع السفن باستثناء السعودية، وبالتمسك بتفاهم وقف النار مع واشنطن المبرم في مايو 2025.
فهل اللقاء ضغط على الرياض؟ القراءة الأرجح أنه ليس ضغطاً معلناً، لكنه فصل واضح للمصالح: فواشنطن رفضت طلبات سعودية للانضمام إلى الحملة العسكرية في اليمن، واكتفت بتأمين سفنها قبل الانتخابات. والنتيجة أن الرياض باتت أكثر انفراداً، وقد طلبت دعماً للدفاع الجوي من فرنسا وبريطانيا وباكستان ومصر بسبب نقص الصواريخ الاعتراضية.
وهل يجري شيء تحت الطاولة؟ المؤشرات عديدة: قنوات عُمانية مفتوحة، ولقاءات مرتقبة لترامب مع قادة الخليج على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة. لكن لا دليل موثّق على اتفاق مكتمل، والأرجح تفاهمات جزئية يُضبط توقيتها على الروزنامة الانتخابية الأمريكية.
المصدر: وكالاتالتصنيف: نشرة الاخبار (53602) · القارة اميريكية (9) · العالم العربي (5)
