الأحد، 20 سبتمبر 2026
بروكسل · أمستردام · لوكسمبورغ
من قلب أوروبا

رئيس التحرير: هشام عوكل

بلجيكا

خريطة الحماية في أوروبا: أين تُمنح صفة اللاجئ؟

0 0
Read Time:15 Minute, 1 Second
نشرة المدار — اللجوء والاقتصاد الأوروبي

شبكة المدار الإعلامية الأوروبية

نشرة المدار: اللجوء والهجرة والاقتصاد الأوروبي، آفاق نهاية 2026

بروكسل · الأحد 20 سبتمبر 2026

عاجل التضخم في منطقة اليورو 3.2% في أغسطس، وبلجيكا 4.2% البنك المركزي الأوروبي يرفع الفائدة 25 نقطة أساس طلبات اللجوء في أوروبا عند أدنى مستوى منذ 2021 7,482 إفلاساً في بلجيكا خلال ثمانية أشهر الغاز الأوروبي فوق 78 يورو للميغاواط/ساعة لقاء أمريكي حوثي في مسقط

في هذه النشرة

  1. خريطة الحماية في أوروبا: أين تُمنح صفة اللاجئ؟
  2. الجنسيات الأوفر حظاً… والأقل
  3. قوانين العمل الجديدة في بلجيكا
  4. موجة الإفلاس في بلجيكا وأوروبا
  5. التضخم وعودة رفع الفائدة
  6. الحرب على أبواب القارة
  7. شتاء الطاقة القلِق
  8. الاقتصاد الأوروبي: إلى أين؟
  9. الانتخابات النصفية وهرمز ولقاء مسقط
الهجرة واللجوء

شبكة المدار الإعلامية الأوروبية – بروكسل

خريطة الحماية في أوروبا قبل نهاية 2026: ألمانيا وإسبانيا وفرنسا في الصدارة… وبلجيكا تتشدّد

أفادت وكالات أنباء، استناداً إلى بيانات المكتب الأوروبي للإحصاء «يوروستات»، بأن ألمانيا وإسبانيا وفرنسا منحت وحدها نحو 70% من صفات الحماية الصادرة في الاتحاد الأوروبي خلال عام 2025، فيما بلغت نسبة القرارات الإيجابية في المرحلة الأولى 39.1% على المستوى الأوروبي. وفي النصف الأول من 2026 تصدّرت فرنسا دول الاستقبال بـ69 ألف طلب، تلتها إيطاليا بـ66 ألفاً، ثم إسبانيا وألمانيا بـ55 ألفاً لكل منهما.

غير أن «الدولة الأفضل» لا تُقاس بحجم الاستقبال وحده؛ فمعدلات القبول تتفاوت بحدّة: تجاوزت 90% في إستونيا، وتراوحت بين 60 و70% في النمسا وإيرلندا والمجر، وهي دول يبقى فيها عدد القرارات محدوداً. في المقابل هبطت دون 10% في كرواتيا وقبرص، واستقرت بين 20 و30% في إيطاليا وبلجيكا والسويد.

وبلجيكا تحديداً سجّلت نسبة حماية بلغت 28.4% في 2025، وهي الأدنى منذ 2013، مقابل 47.2% في 2024، مع تراجع الطلبات إلى 34,439 طلباً، في انعكاس مباشر لسياسة الحكومة الفدرالية القائمة على تشديد الاستقبال وتسريع الإعادة.

في القراءة التحليلية، ومع دخول ميثاق الهجرة واللجوء حيّز التطبيق في 12 يونيو 2026، بات ملف طالب اللجوء وجنسيته أهم من بلد الوصول، إذ تُحدَّد مسارات الفحص وفق معدل القبول الأوروبي لكل جنسية. وحتى نهاية العام، يتآكل مفهوم «الوجهة الأسهل» تدريجياً لمصلحة نظام أوروبي موحّد أكثر صرامة. ويبقى للقادمين من مناطق النزاعات النشطة هامش أوسع؛ فألمانيا مثلاً تمنح الأفغان نسبة قبول تناهز 80%، في حين تحتفظ فرنسا بالثقل الأكبر عددياً في الاستقبال.

المصدر: وكالاتالتصنيف: نشرة الاخبار (53602) · الهجرة وحقوق الإنسان (52195) · اوروبا (4)
الهجرة واللجوء

شبكة المدار الإعلامية الأوروبية – فاليتا

من يحصل على الحماية؟ الماليون والأفغان في الصدارة… والمصريون والبنغاليون عند 2%

بحسب وكالات دولية نقلت أحدث بيانات وكالة الاتحاد الأوروبي للجوء، بلغ معدل الاعتراف في دول الاتحاد مع النرويج وسويسرا 31% في النصف الأول من 2026، و30% في مايو. وسُجّل خلال الفترة نفسها 332 ألف طلب لجوء، بتراجع 17% على أساس سنوي، وهو الأدنى منذ 2021. وتصدّر الأفغان قائمة المتقدمين بـ39 ألف طلب، يليهم الفنزويليون بـ33 ألفاً، ثم البنغاليون بـ20 ألفاً.

الجنسيةمعدل القبول (مايو 2026)الجنسيةمعدل القبول
مالي88%مصر2%
هايتي80%بنغلاديش2%
أفغانستان74%فنزويلا2%
السودان60%المغرب6%
الصومال48%نيجيريا13%

أما السوريون، فلم يتقدّم منهم سوى نحو 11 ألف شخص في النصف الأول، وهو رقم أدنى بكثير مما كان عليه قبل سقوط نظام الأسد في ديسمبر 2024، فيما لا يزال 76 ألف ملف سوري معلّقاً. وتتباين نتائجهم بين دولة وأخرى: فهي منخفضة في ألمانيا وهولندا، وأعلى في النمسا وفرنسا وإيطاليا.

وتعود هذه الفجوة بين الجنسيات إلى طبيعة الأوضاع في بلدان المنشأ؛ فالمتقدمون من مناطق النزاعات المسلحة المفتوحة، كمنطقة الساحل والسودان وأفغانستان، يستوفون غالباً شروط الحماية الدولية، بينما تُصنَّف معظم طلبات القادمين من دول مستقرة نسبياً على أنها هجرة اقتصادية لا تندرج ضمن اتفاقية اللاجئين.

ومن حيث التبعات، يُخضع الميثاق الأوروبي الجديد القادمين من «دول آمنة» أو من جنسيات لا يتجاوز معدل الاعتراف بها 20% لإجراءات حدودية مسرّعة. وتقدّر الوكالة أن 56% من طلبات النصف الأول تندرج في هذه الفئات، ما يعني أن فرص مواطني شمال أفريقيا وجنوب آسيا ستضيق أكثر حتى نهاية 2026، فيما تبقى الحماية مفتوحة نسبياً لضحايا النزاعات في الساحل وأفغانستان والسودان.

المصدر: وكالاتالتصنيف: نشرة الاخبار (53602) · الهجرة وحقوق الإنسان (52195)
بلجيكا

شبكة المدار الإعلامية الأوروبية – بروكسل

بلجيكا تعيد رسم سوق العمل: إعانة بطالة محدودة بسنتين، و360 ساعة إضافية، ورفع حظر العمل الليلي

أفادت وكالات أنباء بأن حزمة الإصلاحات التي أقرّتها الحكومة الفدرالية برئاسة بارت دي فيفر دخلت مرحلة التطبيق الفعلي، وأبرزها تقييد إعانات البطالة زمنياً بحد أقصى 24 شهراً اعتباراً من الأول من يناير 2026. ومنذ ذلك التاريخ وحتى يوليو، استنفد 131,104 أشخاص حقهم في الإعانة، فيما تراجع عدد العاطلين المستفيدين بنسبة 42.8% على أساس سنوي، ليبلغ 159,105 أشخاص.

وعلى صعيد تنظيم العمل، بات بإمكان الموظف أداء ما يصل إلى 360 ساعة إضافية طوعية سنوياً بأثر رجعي من 1 أبريل 2026، ترتفع إلى 450 ساعة في قطاع الضيافة. ومنذ 1 يونيو رُفع الحظر العام على العمل الليلي بين الثامنة مساءً والسادسة صباحاً، وخُفّض الحد الأدنى للعمل الجزئي من ثلث الدوام الكامل إلى عُشره، وسُقّفت مهلة الإخطار عند الفصل بـ52 أسبوعاً.

كما رُفع سقف الدخل المعفى في «الوظائف المرنة» من 12 ألفاً إلى 18 ألف يورو سنوياً، ورُفعت حصة عمل الطلاب إلى 650 ساعة سنوياً. أما الفاقدون للإعانة فيتوزعون على والونيا بنسبة 48.1%، وفلاندرز بنسبة 26.5%، وبروكسل بنسبة 25.4%.

تحليلياً، تراهن الحكومة على رفع معدل التشغيل، لكن الإصلاح ينقل جزءاً من العبء إلى مراكز الرعاية الاجتماعية البلدية، ولا سيما في بروكسل ووالونيا. ويواجه المقيمون الجدد ضغطاً مضاعفاً، لأن ملفات لمّ الشمل تشترط دخلاً مستقراً. وترى النقابات أن المرونة الواسعة في الساعات والعمل الليلي تُضعف التوازن بين العمل والحياة الأسرية، بينما يعدّها أرباب العمل شرطاً لاستعادة التنافسية.

المصدر: وكالاتالتصنيف: نشرة الاخبار (53602) · بلجيكا (1) · اقتصاد (139)
بلجيكا · أوروبا

شبكة المدار الإعلامية الأوروبية – أنتويرب

موجة الإفلاس تتّسع: 7,482 شركة بلجيكية أغلقت في ثمانية أشهر، والاتحاد الأوروبي يسجّل ارتفاعاً بـ5.7%

نقلت وكالات عن مؤسسة المعلومات الائتمانية «غرايدون كريديتسايف» أن 7,482 شركة أُعلن إفلاسها في بلجيكا بين يناير وأغسطس 2026، بزيادة 3.69% عن الفترة نفسها من 2025. وسجّل قطاع النقل رقماً قياسياً بلغ 547 إفلاساً، بارتفاع 11.88%، وهو الأعلى في تاريخ الأشهر الثمانية الأولى، مع فقدان نحو 1,292 وظيفة، استأثرت حالتان كبيرتان، «زيغلر» و«إنترترانس»، بجزء كبير منها. وتؤكد بيانات المكتب الإحصائي البلجيكي «ستاتبل» المنحى نفسه، إذ سجّلت 524 إفلاساً في النقل والتخزين خلال سبعة أشهر، بزيادة 13.9%.

أوروبياً، أعلن «يوروستات» أن حالات الإفلاس في الاتحاد ارتفعت 5.7% في الربع الثاني من 2026 مقارنة بالربع الأول، في مقابل تراجع تسجيل الشركات الجديدة 0.5%. وجاءت أعلى الزيادات في التعليم والأنشطة الاجتماعية بنسبة 21.1%، ثم النقل بنسبة 11.4%، فالخدمات المالية بنسبة 6.8%. وفي هولندا المجاورة ارتفعت الإفلاسات في أغسطس بنسبة 9% على أساس سنوي، إلى 304 شركات.

وتتوقع «أليانز تريد» أن يكون 2026 العام الخامس على التوالي لارتفاع الإفلاسات عالمياً، بنسبة 6%، مع زيادة 3% في أوروبا الغربية ونحو 11,750 حالة في بلجيكا. وتقدّر أن حرب الشرق الأوسط وحدها ستضيف قرابة 7 آلاف حالة عالمياً.

تحليلياً، تطبق كلفة الطاقة وارتفاع الفائدة وتراجع الطلب كمّاشة ثلاثية على الشركات الصغيرة؛ فنحو 80% من شركات النقل المفلسة كانت تملك أقل من ست مركبات. ومع شتاء مكلف، يُرجَّح أن تبلغ الموجة ذروتها في الربع الأخير.

المصدر: وكالاتالتصنيف: نشرة الاخبار (53602) · اقتصاد (139) · بلجيكا (1)
أوروبا

شبكة المدار الإعلامية الأوروبية – فرانكفورت

التضخم في منطقة اليورو يقفز إلى 3.2%، والمركزي الأوروبي يعود إلى رفع الفائدة

أعلن المكتب الأوروبي للإحصاء «يوروستات» أن معدل التضخم السنوي في منطقة اليورو بلغ 3.2% في أغسطس 2026، مقابل 2.9% في يوليو، وهو المستوى نفسه المسجّل في الاتحاد الأوروبي ككل بعد 3.0% في الشهر السابق. وكانت الخدمات أكبر المساهمين في الارتفاع بـ1.43 نقطة مئوية، تلتها الطاقة بـ1.29 نقطة، ثم السلع الصناعية بـ0.30 نقطة والغذاء بـ0.22 نقطة.

وسجّلت بلجيكا 4.2%، بعد 3.6% في يوليو، أي أكثر من متوسط منطقة اليورو بنقطة كاملة، مع ارتفاع شهري للأسعار بلغ 2.0% في أغسطس وحده. وكانت أعلى المعدلات في رومانيا (6.3%) وليتوانيا (5.6%) وقبرص (5.2%)، وأدناها في السويد (0.3%) وإستونيا (1.3%) وتشيكيا (1.5%).

وفي 10 سبتمبر، رفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة الرئيسية الثلاثة بمقدار 25 نقطة أساس بالإجماع. وتتوقع أجهزته تضخماً عند 3.0% في 2026، ثم 2.5% في 2027، و2.1% في 2028، مع تضخم أساسي عند 2.6% في 2027، ما يعني أن صدمة الطاقة بدأت تتسرّب إلى الأسعار الأوسع.

تحليلياً، يكمن الخطر في ما يسمّيه الاقتصاديون «آثار الجولة الثانية»، أي انتقال الغلاء إلى الأجور، وهو خطر أعلى في بلجيكا بحكم نظام الربط الآلي للأجور بالأسعار. وحتى نهاية العام، يبقى تضخم فوق 3% السيناريو الأرجح ما دام مضيق هرمز مغلقاً، مع قروض سكنية واستهلاكية أغلى، وضغط إضافي على القدرة الشرائية للأسر ذات الدخل المحدود والمتقاعدين.

المصدر: وكالاتالتصنيف: نشرة الاخبار (53602) · اقتصاد (139) · اوروبا (4)
أوروبا · الناتو

شبكة المدار الإعلامية الأوروبية – وارسو

الحرب على أبواب القارة: مسيّرات وصواريخ روسية تخترق أجواء الناتو، وأوروبا تكتشف ثغراتها الدفاعية

نقلت وكالات أن صاروخ كروز سقط في 29 يوليو 2026 داخل الأراضي البولندية، على بُعد نحو 50 كيلومتراً من مدينة لوبلين، ورجّح رئيس الوزراء دونالد توسك أن يكون روسياً. كما سُجّلت خروقات متكررة لمسيّرات في الأجواء الرومانية وصفها الرئيس نيكوشور دان بأنها «غير مقبولة». وفي 4 أغسطس، أصابت مسيّرة محمّلة بمتفجرات بلاستيكية طائرة شحن أوكرانية في مطار لايبزيغ/هاله الألماني، من دون أن تنفجر.

وفي 12 أغسطس، حمّل حلف شمال الأطلسي روسيا «المسؤولية الكاملة» عن الخروقات، ووصفها الأمين العام مارك روته بأنها «عمل متهوّر»، مؤكداً تضامن الحلفاء مع بولندا ورومانيا وأنهم «لن يُردعوا» عن دعم أوكرانيا.

غير أن تقييمات الخبراء أقل طمأنة: فأنظمة الدفاع الجوي الأوروبية «متأخرة خمس سنوات على الأقل»، ولا تملك أي دولة عضو أسراباً جاهزة لاعتراض المسيّرات، كما تستغرق عمليات الرصد وتحديد المصدر واتخاذ قرار الاعتراض وقتاً طويلاً، ما يجعل الاستجابة، بحسب محللين عسكريين، «بطيئة ومكلفة وحذرة أكثر من اللازم». ووصف المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية هذه الحوادث بأنها «نجاحات تكتيكية للكرملين وإخفاق استراتيجي للدفاع الجوي الحليف».

كم تبعد الحرب إذن؟ جبهة أوكرانيا تلامس حدود أربع دول في الاتحاد: بولندا وسلوفاكيا والمجر ورومانيا. وحرب إيران تضرب أوروبا اقتصادياً عبر الطاقة والممرات. أوروبا باتت بين جبهتين: عسكرية وهجينة في الشرق، واقتصادية في الجنوب الشرقي، مع ارتفاع خطر الحسابات الخاطئة مع اقتراب الشتاء.

المصدر: وكالاتالتصنيف: نشرة الاخبار (53602) · اوروبا (4)
أوروبا · طاقة

شبكة المدار الإعلامية الأوروبية – بروكسل

شتاء قلِق: الغاز الأوروبي عند أعلى مستوى منذ 2022، والمخزونات دون المعدل الموسمي

بحسب وكالات دولية، تجاوز سعر الغاز الهولندي المرجعي «TTF» حاجز 81 يورو للميغاواط/ساعة في 10 سبتمبر، وهو الأعلى منذ ديسمبر 2022، قبل أن يتراجع إلى نحو 78.5 يورو في 18 سبتمبر. وتدفع أوروبا حالياً ما بين ثمانية وعشرة أضعاف سعر الغاز بالجملة في الولايات المتحدة.

ويعود ذلك إلى الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز، الذي كان يمر عبره نحو خُمس تجارة الغاز المسال عالمياً، وإلى تمديد شركة «قطر للطاقة» حالة القوة القاهرة على شحناتها إلى أوروبا حتى مطلع نوفمبر. ولا تتجاوز نسبة ملء المخزونات الأوروبية 68.5%، في حين تستهدف هولندا 80% وألمانيا 70% بحلول الأول من نوفمبر.

وحذّر سيباستيان هاينرمان، المدير العام لرابطة مشغّلي التخزين الألمانية، من أنه إذا تزامن نقص المخزونات مع شتاء قارس، «فقد لا تتمكن ألمانيا من تغطية الطلب العادي بالكامل». وترجّح «غولدمان ساكس» أن يتجاوز سعر عقود ديسمبر 100 يورو إذا استمرت الاضطرابات، فيما يدور خام برنت حول 105 دولارات للبرميل.

تحليلياً، استبدلت أوروبا الغاز الروسي بالغاز المسال الأمريكي والقطري، فصارت أكثر انكشافاً على الممرات البحرية. وستنعكس فاتورة الشتاء على الأسر وعلى الصناعات كثيفة الاستهلاك، كالكيمياويات والصلب، وستضغط على موازنات الدعم الحكومي. وتشكّل النرويج نحو ثلث واردات الاتحاد من الغاز، فيما قفزت واردات الغاز المسال الأمريكي إلى 75.6 مليار متر مكعب في 2025، بعد 18.9 ملياراً في 2021.

المصدر: وكالاتالتصنيف: نشرة الاخبار (53602) · اقتصاد (139) · اوروبا (4)
تحليل

شبكة المدار الإعلامية الأوروبية – بروكسل

الاقتصاد الأوروبي إلى أين؟ نمو دون 1% وتضخم فوق 3%… شبح الركود التضخمي يعود

خفّضت المفوضية الأوروبية في توقعاتها الربيعية الصادرة في 21 مايو 2026 نمو منطقة اليورو لهذا العام إلى 0.9%، ونمو الاتحاد إلى 1.1% بدلاً من 1.4% في توقعات الخريف، ورفعت تقديرها للتضخم إلى 3.1%. وجاءت توقعات البنك المركزي الأوروبي في سبتمبر منسجمة معها: نمو بنسبة 0.9% هذا العام، ثم 1.4% في 2027، و1.5% في 2028.

ووصفت المفوضية الأزمة الحالية بأنها «ثاني صدمة طاقة في أقل من خمس سنوات» بعد صدمة 2022، وكانت قبل نهاية فبراير تتوقع توسعاً معتدلاً مع تراجع التضخم، قبل أن تقلب أزمة هرمز الحسابات. كما هبطت ثقة المستهلك إلى أدنى مستوى لها منذ 40 شهراً. وتتقاطع المؤشرات في الاتجاه نفسه: إفلاسات ترتفع، وتأسيس شركات يتراجع، وفائدة تعود إلى الصعود، وطاقة باهظة.

ويحصر البنك المركزي مخاطر التراجع في خمسة عوامل: الصراع في الشرق الأوسط، والتطورات في أوكرانيا، واضطراب إمدادات الطاقة، وتشديد شروط الائتمان، والتوترات التجارية. أما مخاطر صعود التضخم فأبرزها قفزات جديدة في أسعار الغاز أو شتاء قاسٍ.

إلى أين إذن؟ حتى نهاية 2026 تبرز ثلاثة سيناريوهات. الأول تسوية تعيد فتح هرمز، فتنخفض أسعار الطاقة بسرعة ويبدأ التعافي في 2027. الثاني استمرار الإغلاق مع شتاء بارد، ما قد يدفع اقتصادات صناعية كألمانيا إلى ركود تقني. والثالث مسار وسطي من الركود التضخمي الخفيف الممتد، وهو الأرجح في تقديرنا، ما يعني عاماً آخر من النمو الضعيف والقرارات المالية الصعبة للحكومات والأسر معاً.

المصدر: وكالاتالتصنيف: نشرة الاخبار (53602) · دراسات المدار (16) · اقتصاد (139)
دولي · الخليج

شبكة المدار الإعلامية الأوروبية – واشنطن

بين صناديق نوفمبر ومضيق هرمز: هل تُطبخ صفقة أمريكية–إيرانية؟ وماذا وراء لقاء مسقط مع الحوثيين؟

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 9 سبتمبر إن الحرب مع إيران ستنتهي بعد الانتخابات النصفية المقررة في 3 نوفمبر، وإن أسعار الوقود لن تنخفض قبل ذلك. ثم أكد في 17 سبتمبر أنه تحدّث مع طهران «مباشرة» وأن الإيرانيين «يريدون صفقة»، متحدثاً عن «قرار كبير» مقبل. في المقابل، تعهّد مستشار سياسي للمرشد الإيراني بإبقاء المضيق مغلقاً «حتى رحيل ترامب ونتنياهو عن السلطة»، فيما يدور خام برنت حول 105 دولارات للبرميل في حرب اندلعت في 28 فبراير وتقترب من شهرها السابع.

وفي مسقط، أفادت وكالات بأن دبلوماسيين أمريكيين التقوا ممثلين عن الحوثيين في السفارة الأمريكية بتسهيل عُماني، وأكد نائب الرئيس جي دي فانس وجود «محادثات مباشرة». وتعهّد الحوثيون بعدم استهداف السفن الأمريكية، وبضمان الملاحة في باب المندب لجميع السفن باستثناء السعودية، وبالتمسك بتفاهم وقف النار مع واشنطن المبرم في مايو 2025.

فهل اللقاء ضغط على الرياض؟ القراءة الأرجح أنه ليس ضغطاً معلناً، لكنه فصل واضح للمصالح: فواشنطن رفضت طلبات سعودية للانضمام إلى الحملة العسكرية في اليمن، واكتفت بتأمين سفنها قبل الانتخابات. والنتيجة أن الرياض باتت أكثر انفراداً، وقد طلبت دعماً للدفاع الجوي من فرنسا وبريطانيا وباكستان ومصر بسبب نقص الصواريخ الاعتراضية.

وهل يجري شيء تحت الطاولة؟ المؤشرات عديدة: قنوات عُمانية مفتوحة، ولقاءات مرتقبة لترامب مع قادة الخليج على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة. لكن لا دليل موثّق على اتفاق مكتمل، والأرجح تفاهمات جزئية يُضبط توقيتها على الروزنامة الانتخابية الأمريكية.

المصدر: وكالاتالتصنيف: نشرة الاخبار (53602) · القارة اميريكية (9) · العالم العربي (5)

إعداد فريق التحرير للشؤون الأوروبية بشبكة المدار الإعلامية الأوروبية

للتواصل: almadarbe@gmail.com · www.almadar.be

© 2026 شبكة المدار الإعلامية الأوروبية — بروكسل

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AlphaOmega Captcha Classica  –  Enter Security Code