تحليل يرى أن مفاوضات الميزانية الفيدرالية عادت إلى الانسداد نفسه الذي عرفته قبل عام: المقترحات ذاتها (خفض الإنفاق، وتجميد مؤشر الأجور، وإصلاح ضريبة القيمة المضافة، وضرائب إضافية على الأثرياء) تصطدم بالخطوط الحمراء ذاتها. ويستند إلى عالم السياسة ديف سيناردت الذي يرى أن دي ويفر يصعب عليه التراجع عن موقفه من الضريبة، مذكّراً بأن تسوية العام الماضي بشأنها أسقطها مجلس الدولة، وبأن ملف «يوروكلير» وفّر يومها ضغطاً خارجياً لم يتكرر هذا العام بعد عدم خفض التصنيف الائتماني. ويخلص إلى أن الانسداد مرشّح للاستمرار ما لم يظهر نهج جديد أو ضغط من الخارج، وأن رئيس الوزراء يفتقد قدرة جان-لوك ديهاني على ابتكار مخارج.
الصلة: سياسة بلجيكية · استقرار الحكومة
اقتباس: «De Wever lijkt wat te blijven steken in zijn eigen methode»
قراءة تحريرية: انصبّ النقاش التحليلي في الصحافة البلجيكية مجدداً على أزمة الميزانية، في حين تناولت التغطية الأوروبية للخليج الملف من زاوية القدرات البحرية الأوروبية وحدودها أمام طلب سعودي صريح بالدعم. ويُتوقع أن تنتقل مسألة «أسبيدس» إلى صفحات الرأي خلال الأيام المقبلة مع اقتراب المجلس الأوروبي (15–16/10) وقمة الرياض (24/10).
