Federale begrotingsgesprekken traag maar constructief — VRT NWS — 13/10/2026
افتتح مجلس النواب البلجيكي، الثلاثاء 13 تشرين الأول/أكتوبر، سنته السياسية من دون خطاب «حالة الاتحاد» التقليدي، بعدما عجز الائتلاف الفيدرالي عن التوصل إلى اتفاق على الميزانية. وأُعيد انتخاب مكتب المجلس في جلسة غاب عنها الوزراء عن مقاعد الحكومة. ووصف رئيس المجلس بيتر دي روفر (N-VA) فكرة وجود «صيغة سحرية» خفية لتوفير 10 مليارات يورو بأنها «وهم». وهاجمت المعارضة الغياب الحكومي: باربارا باس (فلامس بلانغ) حمّلت دي ويفر مسؤولية التأخر، وبيير-إيف ديرماني (PS) وصف الغياب بـ«الجبان»، ورؤول هيديبو (PVDA) دعا أحزاب الائتلاف إلى رفض التقشف، فيما اتهم ماتي فانديمايله (Groen) الحكومة بـ«زرع الغموض». في المقابل، أبقت رئيسة N-VA فاليري فان بيل إصلاح ضريبة القيمة المضافة مطروحاً مؤكدة أن «الفشل ليس خياراً»، وردّ رئيس MR جورج-لوي بوشيه بأن «رفع الضرائب ليس إصلاحاً». ويستبعد دي ويفر اللجوء إلى ميزانية «الاثني عشريات المؤقتة»، على أن تُستأنف المحادثات الثنائية اليوم الأربعاء.
البعد الأمني/السياسي والأهمية للبعثة: تعثّر الميزانية يضعف موقع بلجيكا التفاوضي داخل الاتحاد عشية المجلس الأوروبي (15–16/10)، ويؤجّل قرارات إنفاق مرتبطة بالدفاع والتزامات الناتو.
تقييم النبرة: نقدي (مواقف المعارضة) مع عرض متوازن لموقفي N-VA وMR.
أفادت وكالات أنباء
