شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_ ضربة أمنية نوعية تكشف حجم شبكات التهريب في الجنوب البلجيكي.أعلنت نيابة نامور أن عملية شرطية واسعة نُفذت الاثنين في بلديات سامبرفيل وفارسيين وشاتليه وشارلروا، استهدفت شبكة لتهريب المخدرات، وأسفرت عن توقيف ثمانية أشخاص وحجز كميات كبيرة من المواد غير القانونية. ونُفذت العملية بمشاركة نحو خمسين عنصراً من الشرطة، بينهم وحدات دعم محلية وفدرالية .
وأسفرت تسع عمليات تفتيش عن حجز 121,635 يورو نقداً، وأربع مركبات، وخمسة كيلوغرامات من الماريجوانا، وكيلوغرام من الحشيش، وأربعة أسلحة نارية، إضافة إلى 820 طلقة وسبع علب سجائر وكميات من العطور والساعات الفاخرة. كما عُثر خلال إحدى المداهمات على قرد صغير من نوع “أويستيتي”، وهو ما أضاف بعداً غير معتاد إلى القضية .
ووصفت النيابة النامورية العملية بأنها وجهت “ضربة كبيرة” للتنظيم الإجرامي المستهدف، معتبرة أنها “نتيجة كبرى في مكافحة تهريب المخدرات على المستوى المحلي”. وتأتي هذه العملية في إطار تصاعد الجهود الأمنية البلجيكية لمواجهة شبكات الجريمة المنظمة التي تستغل المحاور الحضرية بين نامور وشارلروا .
وتكشف هذه الوقائع عن تحول في أنماط الجريمة المنظمة في بلجيكا، حيث لم تعد عصابات المخدرات تقتصر على المدن الكبرى، بل تمتد إلى بلديات متوسطة الحجم، ما يفرض على الأجهزة الأمنية مقاربة إقليمية منسقة. وتبقى التبعات المحتملة مرتبطة بمسار التحقيقات القضائية، وبمدى قدرة الشبكات على إعادة التنظيم.
المصدر: وكالات
