شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_: لقاء رئاسي في وارسو يضع الدفاع الجوي والتهديدات الهجينة في صدارة الأولويات.
بحث الرئيس الليتواني غيتاناس ناوسيدا، الثلاثاء، مع نظيره البولندي كارول نافروتسكي في وارسو، أمن المنطقة وأولويات الرئاسة الليتوانية المقبلة لمجلس الاتحاد الأوروبي. وأكد ناوسيدا على ضرورة تعزيز دفاعات الجناح الشرقي للناتو، وحماية البنية التحتية الحيوية، وإيجاد حلول فعالة لمواجهة الطائرات بدون طيار، فضلاً عن تقديم دعم أكبر لأوكرانيا .
وقال الرئيس الليتواني إن “التحركات الروسية تزداد عدوانية وصعوبة في التوقع”، مشيراً إلى أن التهديدات لا تقتصر على الحدود الشرقية للاتحاد الأوروبي بل تمتد إلى القارة بأكملها. وأضاف أن “كلا البلدين يتعرض لهجمات هجينة، وهجمات إلكترونية، وحملات تخريب وتضليل، وانتهاكات مستمرة للمجال الجوي، وتشويش على إشارات أنظمة الملاحة satellite العالمية”، داعياً إلى اليقظة والتصدي لهذه التهديدات .
ودعا ناوسيدا إلى زيادة الضغط على روسيا عبر العقوبات وتشديد سياسة التأشيرات واتخاذ إجراءات ضد العاملين الروس الذين يعملون تحت غطاء دبلوماسي. كما شدد على أهمية العلاقة عبر الأطلسية، معتبراً أن الوجود العسكري الأمريكي في أوروبا “لا بديل عنه” لأمن القارة .
وفي قراءة تحليلية، يعكس هذا اللقاء قلقاً متزايداً في دول شرق أوروبا من تراجع الاهتمام الأمريكي بأمن القارة، في وقت تتزايد فيه التهديدات الهجينة. وتبقى التبعات المحتملة مرتبطة بقدرة دول الجناح الشرقي على حشد دعم أوروبي وأطلسي كافٍ قبل تولي ليتوانيا رئاسة مجلس الاتحاد الأوروبي مطلع 2027.
المصدر: وكالات
