شبكة المدار الإعلامية الأوروبية – روما | أعلنت وزارة الداخلية الإيطالية عن قرار نشر 500 عنصر عسكري في مدينة ميلانو، في إطار خطة أمنية استثنائية تزامناً مع انعقاد قمة مجموعة السبع الاقتصادية المرتقبة في المدينة، وذلك بالتنسيق المحكم بين وزارتي الداخلية والدفاع والقيادة الأمنية المحلية. وستتمركز هذه القوات في المطارات ومحطات القطارات والمناطق المحيطة بالمقرات الفندقية المخصصة لاستضافة الوفود الرسمية، مع توفير طائرات مسيّرة وتقنيات مراقبة متطورة.
وتندرج هذه الخطوة ضمن تصاعد ظاهرة “عسكرة التجمعات الدولية” في أوروبا، وهو نهج اتبعته فرنسا في أولمبياد باريس 2024 وألمانيا خلال بطولة يورو 2024. ويرى منتقدو هذا التوجه أنه يُؤسس لـ”دولة أمنية زاحفة” تُقيّد الحريات المدنية وحق التجمع السلمي، في حين يُبرره المسؤولون بضرورة التصدي للتهديدات الأمنية المتصاعدة.
وأفادت التقارير بأن الاستخبارات الأوروبية تتابع عن كثب تحركات بعض الجماعات المتشددة التي تنوي التظاهر على هامش القمة، ما دفع السلطات الإيطالية إلى اتخاذ هذه الاحترازات الاستثنائية مسبقاً.
وقد أثارت هذه الإجراءات موجة انتقادات واسعة من منظمات المجتمع المدني وأحزاب المعارضة التي وصفتها بـ”الاستعراض الأمني المُبالغ فيه”، فيما أكدت الحكومة أنها “ضرورة لا تقبل الجدل”. بحسب وكالات.
