شبكة المدار الإعلامية الأوروبية – كييف: أوقفت أوكرانيا مؤقتاً ضرباتها الجوية على مصافي النفط الروسية، بعد أسابيع من الضغط الذي مارسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وفق ما نقلته صحيفة «وول ستريت جورنال» عن مصادر مطلعة على العمليات العسكرية، اليوم الجمعة 30 أكتوبر/تشرين الأول.

ولم يُعلن القرار رسمياً. ويسري الوقف منذ مطلع الأسبوع الماضي، ويُرجّح أن يستمر إلى ما بعد الانتخابات النصفية الأمريكية المقررة في الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني، أو لفترة أطول، بحسب الصحيفة.
وتستهدف أوكرانيا منذ أشهر منشآت الطاقة الروسية، ومنها مصافٍ ومحطات نفط، في مسعى إلى تقليص الإيرادات التي تموّل الحرب، وهو ما جعل هذه الضربات ورقة ضغط في العلاقة المتوترة أصلاً بين كييف وإدارة ترامب.
وبلغت العلاقات بين كييف وواشنطن أدنى مستوياتها؛ إذ قال ترامب في وقت سابق من الشهر إن الوقت حان لأن تحصل أوكرانيا على «قيادة جديدة»، وأعلن قبل ذلك بيوم اتفاقاً مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على تعليق العقوبات وتوريد الديزل. كما حدّت خدمة «ستارلينك» من سرعة المسيّرات، وهي خدمة تحتاجها أوكرانيا عبر نسختها العسكرية «ستارشيلد»، قبل أن ينفي الرئيس فولوديمير زيلينسكي خرق شروط الاستخدام.
وتتبادل روسيا وأوكرانيا استهداف منشآت الطاقة منذ أشهر. وفي الليلة الماضية قُتل شخص وأصيبت مبانٍ بدمار وحرائق في هجمات صاروخية روسية على كييف، وفق رئيس البلدية فيتالي كليتشكو. وأعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية مقتل أحد موظفي محطة زابوريجيا النووية في هجوم بمسيّرة روسية، وجدد مديرها رافائيل غروسي دعوته إلى ضبط النفس العسكري قرب المنشأة.
المصادر: NOS · The Wall Street Journal
