تحديث للخبر: أوروبا: موجة ثانية من إنذارات القنابل تشمل رحلة إلى بروكسل
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية – بروكسل: ذكرت هيئة الإذاعة الفلمنكية «VRT» أن خبير أمن الطيران إريك شاوتن، المدير التنفيذي لمجموعة «ديامي» للاستشارات الأمنية، قال إن أوروبا يجب ألاّ تُصاب بالذعر، بل تدرك أن هذه الموجة من الإنذارات الكاذبة «باتت الوضع الطبيعي الجديد» إلى حين.

وبحسب الهيئة، شهد الأسبوع الحالي تعطيلاً حاداً للحركة الجوية: نحو ثلاثين طائرة أُبقيت على الأرض أو هبطت هبوطاً اضطراريًا أمس، بعد سبع رحلات تلقّت إنذارات مماثلة الثلاثاء. وفي بلجيكا، تلقّت رحلة من وارسو إلى بروكسل إنذاراً وهبطت بسلام في «زافينتيم»، كما تأخرت رحلة «رايان إير» من شارلروا نحو إيطاليا.
ويقول شاوتن إنه في حال لم يُعرف الفاعل بيقين، يصعب التسلّح ضد هذه الحوادث، مضيفاً أن المؤشرات تُشير إلى «جهات فاعلة دولية» قد تكون وراءها، وأن هذا «يتناسب تماماً مع طريقة عمل روسيا اليوم»: من الأسواق إلى مصارف الدم والسكك ومراكز اللوجستيك، عبر «عملاء للاستخدام مرة واحدة» يصعب تتبّعهم.
وتشرح الهيئة الإجراءات: الإنذار يصل هاتفياً أو بالبريد، ثم تُجري الشركة قائمة تحقّق كاملة، وتُعامَل كل رسالة بجدية، ولا تتدخّل السلطات إلا عند وجود خطر واضح؛ وعندها تهبط الطائرة أو تُوقف، ويُفرّغ المسافرون للتفتيش. وإلى جانب الفاعلين الدوليين، تشير الهيئة إلى «مقلّدين» ومسافرين غاضبين ونشطاء مناهضين للطيران، بل وعاملين في شركات الطيران. ويشدّد الخبير على أن كلفة كل إنذار كاذب تُدفع مرتين: مرة في إغلاق المطارات وتأخير الرحلات، ومرة في الثقة التي تتآكل مع كل موجة، ما يجعل بناء «مناعة» أوروبية أمام هذا النوع من الضغط أولوية لا ترفاً.
المصدر: VRT NWS
