تتصدر بلجيكا قائمة دول الاتحاد الأوروبي في استقبال طلبات اللجوء الفلسطينية، إذ بلغت 5,332 طلباً في 2024 مقارنةً بـ2,963 في 2023، مع نسبة قبول بلغت 89% في النصف الأول من 2024 — ارتفاعاً من 58% في 2022. وتعتبر CGRS (مفوضية اللاجئين) طلبات الفلسطينيين القادمين من غزة والضفة الغربية “مُرجَّحة التأسيس”، غير أن ذلك لا يعني قبولاً تلقائياً. إذ يشترط CGRS إثبات هوية المتقدم وأصله ومكان إقامته في غزة مؤخراً، والتحقق من إمكانية الحماية في دولة أخرى، وفحص موانع الاستبعاد. والتحدي الكبير: نحو نصف طالبي اللجوء الفلسطينيين في بلجيكا يحملون حمايةً في دولة EU أخرى — وهذا يجعل طلبهم في بلجيكا “طلباً لاحقاً” يُقيَّم بصرامة أكبر. أما اللاجئون السوريون والعراقيون والأفغان، فيواجهون واقعاً متفاوتاً: السوريون يستفيدون من الانتهاء الرسمي لنظام الأسد لكن معدلات القبول انخفضت، والعراقيون يواجهون صعوبة في إثبات الخطر الشخصي، والأفغان يتراكمون في وضع غير نظامي بعد تزايد رفض طلباتهم.
| الجنسية | نسبة القبول | الوضع بعد 12 يونيو | ملاحظة |
|---|---|---|---|
| 🇵🇸 فلسطيني — غزة | 89% (2024) | مُعقَّد لمن يحمل حماية EU | تقييم فردي إلزامي |
| 🇸🇾 سوري | ~55% ↓ | تراجع بعد سقوط الأسد | يُقيَّم وضع سوريا أولاً |
| 🇮🇶 عراقي | ~40% | يتطلب إثبات خطر شخصي | لا حماية جماعية |
| 🇦🇫 أفغاني | ~48% | تراكم في وضع غير نظامي | مشكلة هيكلية متزايدة |
| 🇪🇷 إريتري | ~82% | مستقر | ثالث أعلى جنسية في بلجيكا |
الخطوة 1: التسجيل في مركز التسجيل ببروكسل (Petit Château / Fedasil). تُعالَج طلبات التأشيرة الإنسانية من غزة عبر القنصلية البلجيكية في القدس بالبريد الإلكتروني.
الخطوة 2: مقابلة مع CGRS — منذ 12 يونيو: مقابلة واحدة فقط لا اثنتان.
الخطوة 3: إثبات الهوية والأصل الغزاوي — احتفظ بأي وثيقة (بطاقة UNRWA، جواز، صور).
تحذير: إذا سبق وحصلت على إقامة في اليونان أو إيطاليا أو غيرها — وضعك أكثر تعقيداً. استشر محامياً (Vluchtelingenwerk / NANSEN — مجاناً).
أعلن مكتب الهجرة الهولندي (IND) أنه يُجمّد مؤقتاً جميع القرارات المتعلقة بطلبات اللجوء المقدَّمة من المواطنين الإيرانيين، وذلك في ضوء الوضع غير المستقر في إيران جراء الحرب المستمرة. ويأتي ذلك في سياق تحول جذري طرأ على منظومة اللجوء الهولندية بدءاً من 12 يونيو 2026: يُلزم الميثاق الأوروبي للهجرة والبت في جميع طلبات اللجوء خلال ستة أشهر، في مقابل المتوسط الهولندي السابق البالغ سنتَين كاملتَين. وأقرّ البرلمان الهولندي في 21 أبريل 2026 حزمةً تشريعية تُلغي الإقامة الدائمة للاجئين الجدد (فقط مؤقتة قابلة للتجديد)، وتُقيّد لمّ شمل الأسرة، وتوسّع صلاحيات الترحيل. وفي أبريل 2026، سجّلت لوكسمبورغ 20.6 طلباً لكل ألف نسمة — ثاني أعلى نسبة في الاتحاد الأوروبي بعد اليونان التي بلغت 26.1. وكان إجمالي طلبات اللجوء في هولندا انخفض إلى 24,100 في 2025، بانخفاض 8,000 عن 2024، غير أن لمّ شمل الأسرة ارتفع 39% ليبلغ 16,500 — الأعلى منذ 2013.
بلجيكا 🇧🇪: الأفضل — أعلى نسبة قبول للفلسطينيين (89%) وأكبر جالية عربية وأكبر خبرة في الملف الغزاوي.
هولندا 🇳🇱: أسرع قراراً (6 أشهر) لكن لا إقامة دائمة وشروط لمّ شمل أصعب.
لوكسمبورغ 🇱🇺: حجم صغير، معالجة أسرع، لكن سوق عمل أكثر تخصصاً.
القاعدة الذهبية: إذا لم تسبق لك إقامة في EU أخرى — بلجيكا هي الخيار الأمثل لغزة والضفة.
أفادت وكالات دولية استناداً لبيانات مرصد ACLED ومصادر عسكرية إسرائيلية بأن الجيش الإسرائيلي يُسيطر حالياً على ما بين 67-70% من قطاع غزة، فيما ارتفعت وتيرة الغارات الجوية في يونيو 2026 إلى أكثر من 40 ضربةً يومياً — الأعلى منذ إعلان وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025. وعلى صعيد القانون الدولي، واصلت محكمة العدل الدولية إجراءاتها في القضية التي أقامتها جنوب أفريقيا، فيما تُجري المحكمة الجنائية الدولية تحقيقاً جنائياً نشطاً في الوضع. ومنحت محكمة الاستئناف الإدارية البلجيكية (CCE) صفة اللاجئ لعدد من الفلسطينيين من غزة استناداً إلى عدم قدرة UNRWA على توفير حماية فعّالة، كما ألغت رفض طلبات تأشيرة إنسانية ولمّ شمل في ضوء الوضع الاستثنائي في غزة. وعلى الصعيد السياسي، أعلن وزير الخارجية البلجيكي Maxime Prévot توجيه حكومته للتحرك نحو الاعتراف بالدولة الفلسطينية، في أعقاب حل حركة حماس جهازها الحاكم في غزة.
1. يحق لك تقديم طلب لمّ شمل عبر البريد الإلكتروني للقنصلية في القدس — لا حاجة للتواجد الشخصي.
2. إذا رُفض طلبك بسبب وجود حماية في دولة EU أخرى — يحق لك الاستئناف أمام CCE — وقد كسب كثيرون هذه القضايا.
3. قرار CCE يستند لـ”عجز UNRWA عن الحماية الفعّالة” — وهذا سلاح قانوني قوي في يدك أمام المحكمة.
أعلن الرئيس ترامب في 27 يوليو 2026 أن الولايات المتحدة أوقفت ضرباتها على إيران بعد 13 يوماً متتالياً، مُشيراً إلى أن إيران طلبت ذلك بنفسها: “طلبوا منا بلطف شديد: توقفوا، دعونا نلتقي. وهذا هو وضعنا الآن.” في المقابل، رفضت وزارة الخارجية الإيرانية وصف الوضع بـ”وقف إطلاق النار”، مؤكدةً أنه “لا مفاوضات جارية مع الولايات المتحدة في الوقت الراهن”. والمفارقة: تُجري إيران وعُمان محادثات منفصلة حول “آليات تأمين الملاحة الآمنة في هرمز باعتبارهما دولتَين ساحليتَين” — وهو مسار مستقل تماماً عن واشنطن. وكشفت مصادر متطابقة أن تقلّص مخزون الصواريخ الأمريكية الحيوية أصبح عاملاً في معادلة القرار العسكري لدى البنتاغون، وهو ما يُفسّر جزئياً توقيت التوقف بعد 13 ليلة. كما أن ترامب أجرى مكالمة مع نتنياهو “اتفقا فيها على مواصلة التنسيق”، في إشارة إلى أن الملف لم يُغلَق.
لا — ثلاثة مؤشرات تقول ذلك: (1) ترامب قال صراحةً “إذا لم نصل لاتفاق نعود لنفس الشيء”. (2) إيران رفضت اعتبار التوقف وقف إطلاق نار. (3) هرمز لا يزال الورقة الإيرانية الرئيسية ولن تتخلى عنها إيران مجاناً. ما يحدث الآن: “هدنة ميدانية بلا اتفاق سياسي” — وهي الأكثر هشاشةً.

