شارك نحو 30 ألف شخص، بحسب الشرطة (50 ألفاً بحسب نقابة ABVV)، في المسيرة الوطنية يوم الجمعة 9 أكتوبر احتجاجاً على سياسة التقشف. وبينما مرت المسيرة بهدوء، اندلعت مواجهات عنيفة قرب محطتي بروكسل المركزية والجنوبية بين الشرطة ومئات الشبان الملثمين، استُخدمت فيها خراطيم المياه والغاز المسيل للدموع.
وأفادت النيابة العامة في بروكسل بأن 110 أشخاص أوقفوا، أُحيل منهم 21 إلى النيابة (17 قاصراً و4 بالغين) بتهم إضرام النار والتمرد المسلح وأعمال العنف والتخريب وحمل الأسلحة والتهديد. وتضررت ثلاث حافلات لشركة STIB ودُمّرت حافلة تابعة لشركة De Lijn بالكامل. وأكدت الشرطة أن مثيري الشغب لا علاقة لهم بالمسيرة النقابية.
وطالب رئيس MR جورج-لويس بوشيز بتحميل النقابات المسؤولية المالية عن الأضرار، وهو ما رفضه رئيس ABVV برت إنغلار. وتوعّد وزير الداخلية برنار كانتان بردٍّ «متناسب مع حجم الأضرار»، فيما لوّحت ABVV بتحركات أشد في نوفمبر إذا مُست خطوطها الحمراء.
البعد الأمني:تكرار الشغب على هامش التحركات الاجتماعية، وبمشاركة قاصرين، يعيد طرح مسألة تأمين محطات العاصمة ومحيط المؤسسات الأوروبية خلال أسابيع التعبئة النقابية المقبلة.
المصدر:VRT NWS – مدونة يوم التحرك الوطني· وكالات
