Read Time:33 Second
أقرّت الممثلة العليا بعجز المهمة عن مواكبة التصعيد، بعدما وجّهت في 19 أيلول/سبتمبر رسالة إلى العواصم تطلب فيها قطعاً بحرية وجوية إضافية لمضيق باب المندب. ولم تعرض سفناً إضافية سوى هولندا، بدور مساند يقتصر على الرصد وجمع المعلومات، وبلجيكا التي عرضت الفرقاطة “ليوبولد الأول”، علماً أنها تعاني مشكلات تقنية ولا يُتوقع التحاقها قبل العام المقبل. وربط وزير الدفاع الإيطالي غويدو كروزيتو زيادة مساهمة روما بالتزام مماثل من الشركاء.
«نحتاج عشر سفن على الأقل، ولسنا هناك.» — كايا كالاس
القراءة: تبقى معظم القطع البحرية الأوروبية في البلطيق والبحر الأسود، ما يضع حماية خطوط الطاقة الخليجية في مرتبة ثانية عملياً رغم أولويتها في الخطاب.
المصدر: يورونيوز – 12 أكتوبر
شارك هذا الموضوع:
- المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
- شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
- اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
- إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
- المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
- المشاركة على Reddit (فتح في نافذة جديدة) Reddit
- مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr
- المشاركة على Pinterest (فتح في نافذة جديدة) Pinterest
- المشاركة على Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
- المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
- المشاركة على Mastodon (فتح في نافذة جديدة) Mastodon
