شبكة المدار الإعلامية الأوروبية – زابوريجيا: أفادت هي��ة الإذاعة الفلمنكية «VRT» بأن ما لا يقل عن 24 شخصاً قتلوا وأصيب خمسة في قصف روسي استهدف قرية كوميشوفاخا في مقاطعة زابوريجيا الأوكرانية، وفق ما أعلنته أجهزة الطوارئ الأوكرانية.

وبحسب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، فقد ألقت القوات الروسية أولاً قنبلة جوية على مبنى مدرسة كان يُستخدم لتوزيع المساعدات الإنسانية، ثم ألقت تسع قنابل أخرى في هجوم ثانٍ، أصابت إحداها ملجأً كان فيه أشخاص في تلك اللحظة.
وأضاف زيلينسكي، كما نقلت الهيئة، أن الجيش وعناصر الإنقاذ والوحدات الخاصة تعمل على البحث عن ناجين تحت الأنقاض، وأن نحو عشرين شخصاً ما زالوا في عداد المفقودين. وقال: «لم يكن ممكناً أن لا يعرف الروس أن السكان المتبقين في كوميشوفاخا يتلقون مساعدات إنسانية كل أسبوع»، معتبراً أن «هذا دليل جديد على أن روسيا لا تريد أي خفض للتصعيد».
وتندرج الحادثة في سلسلة استهدافات طالت مراكز توزيع مساعدات ومبانٍ مدنية خلال الأشهر الماضية، وهي وقائع تضع الاتحاد الأوروبي أمام سؤال متكرر: كيف يُترجم إعلان الدعم الإنساني إلى حماية فعلية للمدنيين في المناطق الحدودية، في وقت تتقدّم فيه المعارك على حساب القانون الإنساني الدولي، وكيف تُوثَّق هذه الوقائع في وقت تتباين فيه الروايات حول أعداد الضحايا وأسماء المواقع المستهدفة، إذ تبقى أرقام الطوارئ الأوكرانية هي المرجع الأولي المتاح قبل تحقّق المنظمات الدولية.
المصدر: VRT NWS
