شبكة المدار الإعلامية الأوروبية – بروكسل: ذكرت هيئة الإذاعة الفلمنكية «VRT» أن عملية قرصنة استهدفت أنظمة التبريد في سلسلة متاجر بلجيكية، ما دفع المتاجر إلى إتلاف كميات كبيرة من الأغذية، وتحدّثت عن خسائر تُقدَّر بمئات الآلاف من اليورو، في وقت فتحت النيابة الفيدرالية تحقيقاً جنائياً للوقوف على دوافع المهاجمين.

وبحسب الهيئة، فإن القواعد المعمول بها صارمة: يجب أن تبقى المنتجات المجمّدة تحت 18 درجة مئوية تحت الصفر، ولا يُسمح ببلوغ 15 درجة تحت الصفر إلا لوقت قصير جداً، وهو ما لا يشمله انقطاع لساعات، كما أن الحدّ الأقصى للأغذية المبرّدة يبلغ سبع درجات، وأربع درجات للأسماك واللحوم الطازجة.
ونقلت الهيئة عن عالم الأحياء الدقيقة فرانك ديفليخيري من جامعة غنت قوله إن «الغذاء لا يصبح غير آمن إلا إذا تجاوزت الحرارة الصفر»، معتبراً أن القواعد «أصرم من اللازم» وأن الواجب هو تحليل المخاطر وقياس الحرارة القصوى التي بلغها المنتج بدل الإتلاف التلقائي.
غير أن الوكالة الفيدرالية لسلامة السلسلة الغذائية شدّدت على أن المتاجر ملزمة بالرقابة الذاتية وقياس حرارة المنتجات نفسها لا الثلاجات فقط، وأنه «لا يجوز تحمّل أي مخاطرة»: عند الشك أو تجاوز الحرارة الحدّ المسموح يجب سحب المنتجات من الرفوف. ويطرح الحادث سؤالاً عملياً: هل تُقاس سلامة الغذاء بالحرارة الفعلية أم بالتاريخ الذي يحدّده الالتزام الإداري؟
المصدر: VRT NWS
