شبكة المدار الإعلامية الأوروبية – باريس: ذكرت هيئة الإذاعة الهولندية «NOS» أن فرنسا تتأهب اليوم لـ«خميس أسود» جديد في سلسلة احتجاجات طويلة، إذ تتوقع الحكومة خروج ما بين 500 ألف و700 ألف شخص في عموم البلاد، باريس غير محسوبة، وأكثر من 240 مسيرة في مختلف المناطق.

وبحسب الهيئة، فإن التحركات يقودها اتحاد النقابات أساساً، ويعود إليها طلاب المدارس الثانوية والجامعات بعد عطلة الخريف، وإن كان عدد المدارس المغلقة أقل بكثير من بداية الشهر الماضي. وأُعلنت إضرابات في التعليم والصحة والنقل، مع تأثر القطارات الإقليمية (TER) أكثر من القطارات السريعة.
وتصف الهيئة هذا اليوم باختبار مزدوج: هل ما زالت الحركة قادرة على الحشد والضغط على الحكومة؟ وهل تنجح السلطات في تهدئة الغضب؟ وتشير إلى أن المفاوضات مع ممثلي الطلاب لم تصل إلى اتفاق بعد، رغم تعهّدات مثل تعيين 500 مدرّس إضافي وتعديل نظام القبول الجامعي «باركورسوب».
وحذّر وزير التعليم جيفري من أن «الأولوية المطلقة أن يعود التلاميذ إلى مدارسهم»، معتبراً أن السنة الدراسية «باتت في خطر»، فيما أبدى رئيس الوزراء لوكورنو استعداده للقاء الطلاب مجدداً الأسبوع المقبل. وتنقل الهيئة عن مراسلتها أن السلطات تستعد أيضاً لاحتمال أعمال عنف، في بلد اعتاد تصعيداً متكرراً منذ بداية الخريف، حيث بات كل خميس احتجاجي اختباراً لمدى قدرة الحكومة على الشرح والتسوية أكثر من كونه اختباراً لعدد المتظاهرين فقط.
المصدر: NOS
