شبكة المدار الإعلامية الأوروبية – واشنطن: ذكرت هيئة الإذاعة الفلمنكية «VRT» أن الديمقراطيين حققوا فوزاً وصفته بـ«التاريخي» في انتخابات التجديد النصفي، إذ صار لهم أكثرية في مجلسي النواب والشيوخ، وهو ما يمنحهم القدرة على تمرير القوانين التي يصوغونها في السنوات المقبلة.

غير أن دخول أي قانون حيّز التنفيذ يحتاج توقيع الرئيس، وقد أعلن دونالد ترامب سريعاً أنه سيلجأ إلى حق النقض (الفيتو)، بل ظهر علناً بقبعة كُتب عليها «VETO». وبحسب خبراء نقلت عنهم الهيئة، فإن إبطال الفيتو يحتاج أغلبية الثلثين، أي أن على الديمقراطيين إقناع جزء من الجمهوريين، وهو ما يستبعد محللون حدوثه، ما يعني «جموداً تشريعياً».
ويشير التحليل إلى أن الرئيس يفقد أيضاً القدرة على تعيين وزراء وقضاة جدد بلا أغلبية موالية، لكنه يحتفظ بأداة «المراسيم الرئاسية» التي تُنفَّذ دون تصويت برلماني، ويمكن الطعن فيها أمام المحاكم. وفي السياسة الخارجية، يبقى هامش الرئيس أكبر، ويقول أستاذ السياسة الأميركية بارت كيريمانس إن تأثير النتيجة على الخارج «سيبقى محدوداً».
أما عن العزل، فله مرحلتان: تصويت بأغلبية بسيطة في مجلس النواب، ثم محاكمة في مجلس الشيوخ تحتاج ثلثين — وهي غير متوفرة. وينصح المحلل بيورن سونينس الديمقراطيين بعدم سلوك هذا الطريق لأنه «يعيد ترامب ضحية ويجعلهم هم الأشرار»، معتبراً أنهم سيركزون بدلاً من ذلك على جلسات الاستماع والتحقيقات، في وقت يصف فيه ترامب بأنه «بطة عرجاء غاضبة» في نهاية مساره.
المصدر: VRT NWS
