🇺🇸 الانتخابات الأمريكيةتحليل
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية — واشنطن
يوم الحساب الأمريكي: انتخابات التجديد النصفي 2026 تُحدّد مصير سياسة ترامب ومسار الحرب على إيران
يتوجّه الأمريكيون اليوم الاثنين 2 نوفمبر 2026 إلى صناديق الاقتراع في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، وسط ترقّب غير مسبوق لنتائج ستُحدّد شكل السلطة التشريعية في بلاد تخوض حرباً مفتوحة ضد إيران منذ مئتين وسبعة وأربعين يوماً. فمع قفل آخر أبواب الاقتراع منتصف الليل، تبدأ مرحلة فرز ستُعلن خلالها الصورة الأولى للسلطة التشريعية الأمريكية لعام 2027.
يخضع مجلسا النواب والشيوخ للتجديد الجزئي في استحقاق يتمحور بامتياز حول ثلاثة ملفات متشابكة: الحرب مع إيران وكلفتها الاقتصادية المتصاعدة، والتضخم الذي لامس 6.1% خلال أكتوبر، ومسار مفاوضات السلام العالقة. وقد أدلى الرئيس ترامب بتصريح لافت قبل ساعات من إغلاق مراكز التصويت، قائلاً إن الحزب الجمهوري “قدّم كل ما يستطيع” وأن الناخبين هم من سيحكمون. وبحسب ما نقلت وكالات دولية، حثّ المقرّبون من ترامب على انتظار نتائج الانتخابات قبل اتخاذ أي قرار بشأن التفاوض مع طهران.
تترقّب الأطراف المتدخّلة في الأزمة الإيرانية نتائج الليلة بالدرجة نفسها التي تترقّبها الأحزاب الأمريكية؛ إذ تعلم طهران أن فوز الديمقراطيين بأحد المجلسين يُضيّق هامش المناورة العسكرية لدى ترامب. وقد فرضت الأجواء الانتخابية تهدئة نسبية في لهجة البيت الأبيض خلال الأيام الثلاثة الماضية، في ما يُقرأ دبلوماسياً بوصفه “هدنة داخلية” لضمان حضور قواعد الحزب الجمهوري.
من المنظور الجيوسياسي الأوروبي، تنظر المستشارة الأمنية لدى الاتحاد الأوروبي إلى هذه الانتخابات بوصفها “لحظة تحديد مسار” في العلاقات الأطلسية؛ فاستمرار الأغلبية الجمهورية يُعني استمرار الضغط على الأوروبيين للمشاركة في أعباء الحرب، بينما أي تحوّل ديمقراطي قد يُعيد فتح الباب أمام مقاربة دبلوماسية متعددة الأطراف. وفق ما أفادت به وكالات دولية متعددة.
المصدر: أفادت وكالات دولية — CBS News · Bloomberg · Decision Desk HQ · Fox Newscat=53602 · cat=9 · cat=16
