شبكة المدار الإعلامية الأوروبية – بروكسل: ذكرت هيئة الإذاعة الفلمنكية «VRT» أن الحكومة الفدرالية البلجيكية وشركة «إنجي» لم تتوصلا بعد إلى اتفاق حول استحواذ الدولة على المفاعلات النووية في البلاد، وأن الطرفين أعلنا في بيان مشترك منح أنفسهما «شهراً إضافياً كحد أقصى».

وبحسب الهيئة، فإن الحكومة كانت قد أعلنت في نهاية أبريل/نيسان احتمال استحواذها على المفاعلات السبعة كلها، ومنذ ذلك الحين ينتظر الجميع إبرام الصفقة. وحُدد موعد أول في فاتح أكتوبر/تشرين الأول، ثم رابع نوفمبر/تشرين الثاني، ولم يُحترم أي منهما.
ويقول البيان إن «المحادثات المعمقة» خلال الأشهر الماضية «أدت إلى تقدم وفهم أفضل لمصالح الطرفين»، لكن «خلافات كبيرة ما زالت قائمة، بما في ذلك حول تقييم قيمة الصفقة»، ولهذا يريد الطرفان «وقتاً إضافياً لتقريب مواقفهما».
والملف حساس لأن الطاقة النووية تُنتج نحو نصف الكهرباء البلجيكية، وأي تأجيل يترك سؤالاً مفتوحاً حول من يتحمل كلفة الإطالة العمرية والتشغيل في السنوات المقبلة. ويلاحظ أن التأجيل يتزامن مع أزمة سياسية حادة حول الميزانية، ما يجعل قدرة الحكومة على إبرام صفقة بهذا الحجم موضع تساؤل عملي، لا تقني فقط. فكل شهر تأجيل يعني كلفة تشغيل تُدفع بلا قرار سياسي نهائي، وسؤالاً عن الثقة في قدرة ائتلاف منقسم على إدارة أصل استراتيجي بهذا الثقل، في بلد يتوقف فيه نحو نصف إنتاج الكهرباء على هذه المفاعلات دون أن يكون هناك عقد نهائي يحدد من يدفع كلفة إطالة عمرها.
المصدر: VRT NWS
