تحديث للخبر: بلجيكا: الملك يبدأ مشاورات الأحزاب والقرار الجمعة
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية – بروكسل: نقلت هيئة الإذاعة الفلمنكية «VRT» عن نائب رئيس الوزراء البلجيكي فان بيتهيغم قوله إن بلجيكا «أقرب إلى الحالة اليونانية مما نتصور»، في تصريح يرفع سقف التحذير داخل حكومة تشهد أزمة ميزانية مفتوحة بعد استقالة قدّمها رئيس الوزراء بارت دي فيفر وأبقاها الملك فيليب «قيد الدرس».

ويأتي التصريح في وقت يواصل فيه الملك مشاوراته مع رؤساء أحزاب الائتلاف الخمسة، قبل لقاء جديد مع دي فيفر يوم الجمعة قد يُعلن بعده موقفه من الاستقالة. وبحسب الهيئة، فإن الملك أعرب عن «أسفه» للحالة، ونبّه إلى أن البلاد «لا تستطيع تحمّل جمود سياسي طويل» في الظرف الدولي الراهن.
والرقم الذي يفسّر التحذير هو الدين العام البلجيكي الذي يقترب من سبعمئة مليار يورو، في مقابل حاجة الحكومة إلى توفير عشرة مليارات يورو. وتناولت برامج الهيئة أثر الأزمة على الأسواق المالية، إذ يحذّر خبراء من أن استمرار الغموض قد يرفع كلفة الاقتراض، فتدخل البلاد في ما يوصف بـ«كرة الثلج» للفوائد.
والمفارقة أن الطرفين يستندان إلى المنطق نفسه: «إن-في إيه» و«إم آر» تريان أن الضرائب المقترحة مرتفعة، و«فورويت» و«ليز إنجاجيه» تريان أن التوفير في الصحة كبير وأن الأثرياء لا يساهمون بما يكفي. والنتيجة أن الملف تحوّل من حساب مالي إلى اختبار لتماسك الائتلاف، مع احتمال أن تُدار السنة المقبلة بـ«الأثني عشر المؤقت».
المصدر: VRT NWS
