شبكة المدار الإعلامية الأوروبية – وارسو: أفادت هيئة الإذاعة الفلمنكية «VRT» بأن ما لا يقل عن سبع طائرات مدنية كانت تحلّق فوق أوروبا هبطت اضطرارياً بعد إنذارات بوجود متفجرات على متنها، وأن جميع الطائرات هبطت بسلام وخضعت للفحص من السلطات، ولم يُعثر على أي متفجرات.

وبحسب الهيئة، فقد تلقّت طائرتان في الأجواء البولندية بلاغاً صباحاً، وكانتا قادمتين من لندن وكوبنهاغن، فهبطتا اضطرارياً في مطار وارسو مودلين الذي أُغلق مؤقتاً وجرى إخلاء الركاب. كما وصلت إنذارات إلى إسبانيا وبلغاريا وإيطاليا: طائرة من مانشستر هبطت في مورسيا وعلى متنها 121 راكباً، وطائرتان في صوفيا قادمتان من بيرغامو ودبلن، وطائرتان في روما من دبلن ولشبونة رافقت إحداهما مقاتلة إيطالية عند الهبوط.
وتشير الهيئة إلى أن الإنذار في بلغاريا أُرسل بحسب وسائل إعلام محلية عبر البريد الإلكتروني، وأن هذا التزامن الواسع في دول ومناطق مختلفة يرجّح وجود حملة منظّمة أكثر من كونه حوادث منفصلة، وهو ما يحيل إلى سابقة اليوم السابق حين هبطت طائرة من لندن إلى صوفيا اضطرارياً في بودابست ورافقتها مقاتلة.
وتطرح هذه الموجة سؤالاً عملياً على الأجهزة الأوروبية: كلفة إغلاق المطارات وتعطيل الرحلات تقع على الاقتصاد لا على من أرسل الإنذار، ولا يمكن مواجهتها بالفحص الجوي وحده. وتُظهر الوقائع أن أمن الطيران بات يُدار بمعادلة بين يقظة استخبارية ومقاربة «صفر مخاطرة» مكلفة، يدفع ثمنها المسافر الأوروبي كلما تكررت هذه البلاغات.
المصدر: VRT NWS
