تحديث للخبر: بلجيكا: دي فيفر يقدّم استقالته والملك يوقف القرار «قيد الدرس»
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية – بروكسل: ذكرت هيئة الإذاعة الفلمنكية «VRT» أن الملك فيليب بدأ اليوم وغداً وبعده مشاورات مع رؤساء أحزاب الائتلاف الخمسة — «إن-في إيه» و«إم آر» و«فورويت» و«سي دي آند في» و«ليز إنجاجيه» — بعد أن أبقى استقالة رئيس الوزراء بارت دي فيفر «قيد الدرس» بدل قبولها أو رفضها.

وبحسب الهيئة، فقد أعرب القصر عن «أسفه» للحالة، ونقل عن الملك قوله إن بلجيكا «لا تستطيع تحمّل جمود سياسي طويل» في السياق الدولي الراهن، ودعوته الأطراف إلى «وضع المصلحة العامة واستعداد التسوية في المقدمة». ويُنتظر أن يعود الملك إلى اللقاء مع دي فيفر يوم الجمعة، حين يعلن موقفه.
وتوضح الهيئة أن الحكومة تبقى قائمة ما دامت الاستقالة غير مقبولة، وأن المطلوب هو عشرة مليارات يورو من التوفير، مع دين عام يقترب من سبعمئة مليار يورو. والخلاف «يساري-يميني كلاسيكي»: «إن-في إيه» و«إم آر» ترى ضرائب أكثر من اللازم، و«فورويت» و«ليز إنجاجيه» تريان تخفيضاً كبيراً في الصحة وعبئاً غير كافٍ على الأثرياء.
وعن الأثر على المواطن، تشير الهيئة إلى أن غياب ميزانية معتمدة يعني تجميد الإصلاحات الكبرى، مع خطر أن تعاقب الأسواق المالية البلجيكا برفع الفائدة، فتتضخم كلفة الدين. وحتى مع اتفاق متأخر، فإن ستة إلى ثمانية أسابيع لازمة للمصادقة البرلمانية، ما يجعل «الأثني عشر المؤقت» هو السيناريو الأرجح مطلع 2027.
المصدر: VRT NWS
