شبكة المدار الإعلامية الأوروبية – بروكسل: ذكرت هيئة الإذاعة الفلمنكية «VRT» أن ملف إفلاس شركة الطيران البلجيكية «سابينا» — أكبر إفلاس في تاريخ البلاد — لم يُغلق بعد مرور 25 عاماً على انهيارها في نوفمبر 2001، لكن أمين التفليسة كريستيان فان بوخنهاوت يتوقّع إغلاقه نهائياً العام المقبل.

وبحسب الهيئة، فقد اختار أمين التفليسة مساراً طويلاً ومحفوفاً بالمخاطر بدل البيع الفوري: واصل تشغيل الشركات التابعة ثم باعها لاحقاً بأسعار أعلى. مثال ذلك خدمات مناولة الأمتعة في المطار، التي كانت تُقدَّر بثلاثة ملايين يورو وقت الإفلاس، فبيعت مقابل 55 مليوناً، بعد سنوات من إدارتها كشركة عاملة.
وتشير الأرقام التي أوردتها الهيئة إلى أن الدين المعلن تجاوز ثلاثة مليارات يورو عام 2001، وانخفض بعد مئات الدعاوى القضائية إلى ما يزيد قليلاً على مليار. وبينما كان البيع الفوري سيتيح 190 مليون يورو فقط للدائنين، بلغ المبلغ المتاح اليوم 1.05 مليار يورو.
وأوضح فان بوخنهاوت أن 500 مليون يورو من هذا المبلغ ذهبت بالكامل إلى تعويضات إنهاء خدمة العاملين، وأن المورّدين استعادوا 250 مليوناً من أصل 600 مليون. ويبقى 350 مليوناً مفتوحاً، مع إجراءات قليلة في الكونغو وسويسرا قد تُضيف مبالغ أخيرة قبل إقفال الملف.
ويُذكّر الملف بأن الشركة أفلست في السابع من نوفمبر 2001 بعد أشهر من الأزمة المالية، وأن الحكومة البلجيكية كانت تملك حصة أغلبية فيها. وبقي عشرات الآلاف من العاملين والمساهمين دون تعويضات كاملة لسنوات، في حين ظلّت القضية مرجعاً في القانون التجاري البلجيكي.
المصدر: VRT NWS
