🌐 اقرأ المدار بلغتك
السبت، 17 أكتوبر 2026
بروكسل · أمستردام · لوكسمبورغ
من قلب أوروبا

رئيس التحرير: هشام عوكل

عاجل
حكومة دي ويفر تطوي «زر الطوارئ» وتراهن على اتفاق ميزانية بعشرة مليارات يورو حتى 2029 الملتقى العلمي الثاني للتوعية الرقمية بالشراكة مع جامعة أفريقيا لتمكين وتأهيل ذوي الإعاقة (AER) في ليبيا ECFR: التصعيد الحوثي جزء من الحرب الأمريكية–الإيرانية وعلى أوروبا دعم الدفاعات السعودية والدفع نحو الدبلوماسية انطلاق أعمال المنتدى العربي الثاني لنظم الإنذار المبكر والتأهب للكوارث المفوضية الأوروبية تبحث مع شركاء الخليج آليات التعاون التقني في التحول الطاقوي وآلية CBAM دراسة الأسبوع: الشراكة الاستراتيجية بين الاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون: مرتكزات الاستقرار وفرص التعاون المستقبلي اجتماع وزراء دفاع الناتو في بروكسل: اعتماد مبادرات حماية البنى التحتية الحيوية ومسارات الطاقة مضيق هرمز 2030: نحو منظومة أمنية أوروبية – خليجية متعددة الأطراف مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي (جدة): فتح باب التسجيل للدورة الخامسة وإطلاق برامج سوق البحر الأحمر لدعم صناع السينما العرب والأفارقة فعاليات يوم التوعية حول سرطان الثدي جمعية القابلات الليبية
بلجيكا

المهاجرين بانتظار العبور لاوروبا

0 0
Read Time:1 Minute, 42 Second

شبكة المدار الاعلامية الاوروبية…_يفترش مئات المهاجرين من الشرق الأوسط الأرض وينامون على حشايا في مخزن في بيلاروسيا  ، إذ ما زالوا يتشبثون بأمل البحث عن مستقبل في أوروبا الغربية مع قرب انتهاء العام.

المهاجرون البالغ عددهم 600 مهاجر من دول من بينها العراق وتركيا وإيران وسوريا هم ضمن آلاف سافروا إلى بيلاروس هذا العام وحاولوا عبور الغابات الحدودية إلى بولندا.

ويقول الاتحاد الأوروبي إن بيلاروس شجعتهم على المجئ ثم دفعتهم نحو الحدود في محاولة متعمدة لزعزعة استقرار حدوده الشرقية. وتنفي بيلاروس إثارة الأزمة وقال الرئيس ألكسندر لوكاشينكو إن الأمر يرجع للمهاجرين أنفسهم لتقرير ما إذا كانوا يريدون التوجه غربا أو العودة إلى بلدانهم.

ويعمل موظفون ومتطوعون تابعون للمنظمة الدولية للهجرة على تسجيل الأشخاص الراغبين في العودة. لكن البعض متردد في القيام بذلك بعد أن أنفق آلاف الدولارات لبلوغ هذا الهدف.

وقال مهاجر من سوريا، ذكر أن اسمه أيمن جندلي، لرويترز “خُططي هي البقاء لأنني لا أستطيع الذهاب إلى الغابات أو العودة إلى سوريا. سوريا لا يوجد بها شيء. ليس لدي أي شيء. لا منزل ولا مدرسة ولا عمل، لا أملك أي شيء”.

ويوجد الكثير من الأطفال الصغار من بين مئات الأشخاص الذين يقضون وقتهم في النوم أو يصطفون في طوابير للحصول على الطعام أو يتجولون بلا هدف حول المخزن الضخم أو يلعبون بملل كرة القدم.

وقال محمد رفعت كبير منسقي العمليات في المنظمة الدولية للهجرة إن الحكومة والسلطات المحلية والصليب الأحمر في بيلاروس يعملون جميعا لدعم المهاجرين لكن لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من المساعدة لتوفير الغذاء والمأوى والتعليم للأطفال.

وأضاف “نعمل على زيادة الجهود لتوفير كل هذه الاحتياجات”.

وقال يوري كاراي أحد مساعدي الرئيس في بيلاروس إن أولئك الذين رفضوا العودة جوا إلى أوطانهم ما زالوا عازمين على الوصول إلى أوروبا. وأوضح أنه إذا أراد أي شخص البقاء في بيلاروس، “يجب أن يفهم أنه لا توجد إعانات بطالة هنا، لذلك يتعين على الناس العمل من أجل كسب قوتهم”.

وقال جندلي المهاجر السوري إنه لا يزال متفائلا لأنه لا يعتقد أن الأطفال الذين لا تتجاوز أعمارهم سنة واحدة يمكن تركهم على هذا الحال.

وردا على سؤال عن فرصه في الوصول إلى أوروبا قال “أعتقد أن الأمل قائم”.

يورونيوز

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AlphaOmega Captcha Classica  –  Enter Security Code
 ⟲    ➴