🌐 اقرأ المدار بلغتك
الجمعة، 23 أكتوبر 2026
بروكسل · أمستردام · لوكسمبورغ
من قلب أوروبا

رئيس التحرير: هشام عوكل

عاجل
دار الأوبرا السلطانية بمسقط: موسم جديد يضع عُمان في مركز خريطة الفن العربي أوركسترا فيينا الفيلهارمونية وأوبرا باريس: موسم استثنائي يجمع عمالقة أوروبية مع أصوات عالمية المسرح القومي بالقاهرة ومسرح الرياض: موسم استثنائي يجمع التراث والحداثة على الخشبة العربية المسرح الملكي الفلمنكي (KVS) في بروكسل: عروض متعددة الثقافات تتحدى حدود الهوية في قلب أوروبا إم آي تي تكنولوجي ريفيو: نماذج ذكاء اصطناعي ذاتية الاستدلال تتخطى قيود البرمجة وتكتب كودها بنفسها دورية “نيتشر”: تشغيل أول معالج كمومي هجين بṰ0 1200 كيوبت يتجاوز حواجز الحوسبة التقليدية مجلة “نيو إنغلاند جورنال”: جسم مضاد ثنائي يبطئ تدهور الذاكرة في ألزهايمر 45% دورية “ذا لانسيت”: لقاحات الرنا المرسال تحقق اختراقاً غير مسبوق في علاج سرطان الجلد جائزة كتارا للرواية العربية – الدورة العاشرة: تكريم الإبداع العربي من الدوحة هان كانغ وجائزة نوبل للآداب 2025: صوت كوريا يتصدّى للعالمية للمرة الثانية
بلجيكا

صلاح عبد السلام يريد المصالحة

0 0
Read Time:1 Minute, 55 Second

شبكة  المدار الإعلامية  الأوروبية …_كشفت محامية صلاح عبد السلام، المحكوم عليه بالسجن المؤبد دون إمكانية تخفيف العقوبة بسبب مشاركته في هجمات 13 نوفمبر 2015، أنه يرغب في «فتح باب التواصل مع الضحايا» ضمن إطار ما يُعرف بـالعدالة التصالحية، في محاولة لـ«تحقيق تهدئة اجتماعية» بعد سنوات من المأساة.

وقالت المحامية أوليفيا رونان (Olivia Ronen) في تصريح لـ franceinfo: «نحن أمام شخص يسعى إلى التعليم، وقدّم اعتذاراته للضحايا خلال محاكمته، ويرغب في أن يشرح موقفه وربما يفتح حواراً مع الأطراف المدنية، إذا رغبوا بذلك، لمناقشة ظروف احتجازه وما مرّ به خلال المحاكمة».

وأضافت رونان أن «بعض الضحايا أعربوا عن رغبتهم في التواصل معه»، مؤكدة أن هذا النهج «يستند إلى مبادئ العدالة التصالحية التي تهدف إلى تجاوز الألم وتحقيق نوع من السلم الاجتماعي، رغم أن الطريق ما زال طويلاً».

ما هي العدالة التصالحية؟

العدالة التصالحية، التي بدأت تترسخ في فرنسا منذ نحو عشر سنوات، لا تحل محل العدالة الجنائية، لكنها تتيح لقاءات بين الضحايا والجناة في قضايا مشابهة من أجل الفهم والمصالحة. وتشمل أيضاً آليات أخرى مثل الوساطة التصالحية بين الضحية والمذنب في القضية نفسها.

تحقيقات جديدة بحق عبد السلام

وفي سياق موازٍ، تم احتجاز عبد السلام مرتين الأسبوع الماضي قبل أن يُعاد إلى السجن، ضمن تحقيق يتعلق بحيازته مفتاح USB يحتوي على مواد دعائية تابعة لتنظيمي الدولة الإسلامية والقاعدة، بحسب النيابة الوطنية لمكافحة الإرهاب في فرنسا (Pnat)، التي طلبت لاحقاً توجيه تهم رسمية ضده.

وقد حصل عبد السلام على هذا المفتاح خلال زيارة من صديقته السابقة Maëva B.، التي وُجهت إليها تهمتان وتم إيداعها السجن، وهي متهمة أيضاً بالتورط في مشروع هجوم إرهابي تم إحباطه.

تصريحات الأجهزة الأمنية الفرنسية

من جانبها، صرّحت المديرة العامة لجهاز الأمن الداخلي الفرنسي Céline Berthon يوم الاثنين أن عبد السلام «ما زال متطرفاً»، لكنها أكدت أنه «ليس متهماً» في قضية المخطط الإرهابي المذكور.

ذكرى مؤلمة تعود من جديد

تستعد فرنسا يوم الخميس لإحياء ذكرى هجمات 13 نوفمبر 2015 التي ضربت Paris وSaint-Denis، وأودت بحياة 132 شخصاً، بينهم ناجيان من Bataclan أنهيا حياتهما لاحقاً متأثرين بجراح نفسية عميقة.

بين محاولة عبد السلام للمصالحة وجرح فرنسا الذي لم يلتئم بعد، يظل السؤال مفتوحاً حول ما إذا كانت العدالة التصالحية قادرة فعلاً على ترميم ما خلفه الإرهاب من دمار في النفوس والمجتمع.

وكالات

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AlphaOmega Captcha Classica  –  Enter Security Code
 ⟲    ➴