تراجعت نسبة قبول طلبات اللجوء في بلجيكا تراجعاً حاداً إلى 28.4% في عام 2025، مقارنةً بـ47.2% في 2024، فيما انخفض إجمالي الطلبات 13% ليبلغ 34,439 طلباً. وتعكس هذه الأرقام تطبيق السياسة الأكثر تشدداً في تاريخ بلجيكا المهاجراتي. غير أن المحكمة الدستورية علّقت في 26 فبراير 2026 القانون الذي أُقرّ في يوليو 2025 والذي يُجيز لبلجيكا تقييد المساعدة المادية لطالبي اللجوء الحاصلين على حماية في دول EU أخرى، وأحالت القضية لمحكمة العدل الأوروبية. كما علّقت المحكمة بموجب قرار 73/2026 مواد تتعلق بإجراء مقابلات الاستماع عبر الفيديو، معتبرةً إياها مخالفة للدستور والمادة 8 من الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان. وعلى الصعيد الإنساني، رصدت منظمات حقوقية ارتفاعاً في أعداد المهاجرين المشردين، مع أوامر قضائية متكررة تُلزم الدولة بتوفير مأوى لم تمتثل له في أحيان كثيرة. والمفارقة التي يبرزها الباحثون: تواجه فلاندرز وحدها 251 مهنة شحيحة تشمل الرعاية الصحية والبناء وتكنولوجيا المعلومات — في حين تُضيّق السياسة الحكومية قنوات الهجرة.
| القانون | المحتوى | الوضع الراهن |
|---|---|---|
| قانون يوليو 2025 | تقييد مساعدة من حصل على حماية في EU أخرى | معلّق — المحكمة الدستورية |
| قانون الفيديو 73/2026 | مقابلات اللجوء عبر الفيديو | معلّق — مخالف للدستور |
| قانون مايو 2024 | سياسة الإعادة الاستباقية — لم الشمل | سارٍ منذ يوليو 2024 |
| تعديل يوليو 2025 | تشديد شروط لمّ شمل الأسرة | سارٍ منذ يوليو 2025 |
| الحزمة الأوروبية | إجراء مُسرَّع لـ7 دول “آمنة” | سارٍ منذ 12 يونيو 2026 |
إذا كان طلبك معلّقاً: القرارات تستغرق متوسط 8-14 شهراً. لديك حق في مأوى Fedasil طوال مدة الانتظار.
إذا حصلت على حماية في دولة EU أخرى: القانون الجديد معلّق — لا تزال مؤهلاً للمساعدة المادية مؤقتاً.
إذا صدر بحقك أمر مغادرة: يحق لك الطعن. منظمة NANSEN وVluchtelingenwerk مجاناً.
لمّ شمل الأسرة: الشروط أصعب — حدّ دخل أعلى وفترات انتظار أطول منذ يوليو 2025.
تجاوزت طلبات التسوية المقدَّمة في إسبانيا مليون طلب بنهاية يونيو 2026 — ضعف ما توقعته حكومة سانشيز (500 ألف) — وأُغلق باب التقديم رسمياً في 30 يونيو. ويشترط البرنامج: سجل جنائي نظيف، وإثبات إقامة خمسة أشهر متتالية في إسبانيا قبل الأول من يناير 2026. في المقابل، أقرّت إيطاليا مرسوماً يُتيح إصدار ما يقارب 500,000 تصريح عمل لمواطنين من خارج الاتحاد الأوروبي بين عامَي 2026 و2028 لسد العجز في سوق العمل. أما ألمانيا فقد انتهت فترة التسوية الاستثنائية (2022-2025) التي طالت 137,000 شخص ممن لا يمكن ترحيلهم لأسباب إنسانية أو إدارية. وتستمر المملكة المتحدة تحت رئيس وزراء جديد (بيرنهام) في مراجعة سياسة “Rwanda Scheme” المُلغاة، بينما تبني ست دول أوروبية مراكز ترحيل خارج الاتحاد. وعلى الصعيد الإنساني، سجّلت المنظمة الدولية للهجرة 990 وفاة في البحر المتوسط خلال الربع الأول من 2026، بارتفاع 150% عن الفترة ذاتها من 2025.
| الدولة | نوع البرنامج | العدد | الجنسيات المستفيدة |
|---|---|---|---|
| 🇪🇸 إسبانيا | تسوية شاملة مفتوحة | +1,000,000 طلب | أمريكا اللاتينية، أفريقيا |
| 🇮🇹 إيطاليا | تصاريح عمل 2026-2028 | ~500,000 | غير أوروبيين |
| 🇩🇪 ألمانيا | تسوية منتهية 2022-2025 | 137,000 | من لا يمكن ترحيله |
| 🇬🇧 بريطانيا | مراجعة تحت بيرنهام | قيد الدراسة | غير محدد |
| 🇧🇪 بلجيكا | لا تسوية — تشديد | — | — |
| 🇦🇹🇩🇰🇳🇱 | مراكز ترحيل خارجية | — | — |
التسوية الإسبانية تمنح إقامة وعمل في إسبانيا فقط — ولا تُتيح العيش أو العمل في دول EU الأخرى تلقائياً. إذا كنت في بلجيكا غير نظامي: لا تستفيد من البرنامج الإسباني. الوضع البلجيكي لا تسوية فيه حالياً. أفضل مسار: استشر محامياً متخصصاً (NANSEN / Vluchtelingenwerk مجاناً).
انطلقت العملية الأمريكية-الإسرائيلية “Epic Fury” في 28 فبراير 2026 باستهداف مسؤولين إيرانيين وقادة عسكريين، وأسفرت عن اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي، قبل أن تُعلَن منتهيةً في 5 مايو. تلاها ردٌّ إيراني شامل بصواريخ وطائرات مسيّرة على إسرائيل والقواعد الأمريكية، ثم إغلاق مضيق هرمز. في 17 يونيو، وقّع الطرفان مذكرة تفاهم (MoU) نصّت مادتها الخامسة على “السماح للسفن التجارية بالعبور الآمن مجاناً لمدة 60 يوماً”. لكن الاتفاق انهار بعد أسابيع حين استأنفت إيران هجماتها على السفن قرب هرمز في 6-7 يوليو، فردّت أمريكا بضربات وصفها مسؤول بالبيت الأبيض بأنها “عقاب وليست تناسباً”، مستهدفةً أكثر من 80 موقعاً في دفعة واحدة وأعادت فرض عقوبات النفط الإيراني. وحتى اليوم، كلّفت الحرب خزينة واشنطن 37.5 مليار دولار، فيما تُجري إيران بالتوازي محادثات سرية عبر وسطاء للتوصل إلى هدنة.
ثلاثة أسباب بنيوية: (1) الحرس الثوري في اليمن يعمل باستقلالية عن القيادة المركزية في طهران — أي اتفاق يوقّعه المفاوضون لا يُلزمه. (2) ترامب يحتاج “نصراً كاملاً” قبل انتخابات نوفمبر — وإيران تعلم ذلك وتراهن على الوقت. (3) إسبانيا رفضت منح قواعدها لأمريكا — مما يُضيّق الخيارات العسكرية الأمريكية.
في قمة أنقرة التي انعقدت في 7 و8 يوليو 2026 وسط تبادل صواريخ أمريكية-إيرانية، أكد الناتو في بيانه الختامي أن “إيران يجب ألا تحصل أبداً على سلاح نووي” وطالب بـ”صون حرية الملاحة في مضيق هرمز كأولوية استراتيجية”. غير أن الحلف رفض تفعيل المادة 5 (الدفاع المشترك)، إذ لا يمكن استدعاؤها لأن أمريكا وإسرائيل هما من هاجمتا إيران — لا العكس. وكشفت صحيفة Arab News أن آليتَين قانونيتَين أخريَين في ميثاق الناتو يمكن أن تُتيحا تدخلاً في الخليج، لكن لا توافق أوروبياً على تفعيلهما. دفع السفير الأمريكي ماثيو ويتاكر ما أسماه “إطار NATO 3.0″، مطالباً الحلفاء بزيادة الإنفاق الدفاعي وتقليص الاعتماد على واشنطن. وأبدى ترامب استياءه من “الافتقار إلى الدعم”، في حين تقدمت تركيا بعروض وساطة ودعم لعمليات إزالة الألغام في المنطقة. وعلى هامش القمة، أجرى ترامب مكالمة هاتفية مدتها 90 دقيقة مع بوتين، مما أثار توترات مع الحلفاء الأوروبيين المتوجّسين من أي تقارب أمريكي-روسي على حساب أوكرانيا.
من الناحية العسكرية: نعم — القوة البحرية الأوروبية المشتركة (EMASoH) تعمل في الخليج منذ 2020 وتضم 10 دول. لكن من الناحية السياسية: لا توافق. أوروبا تخشى أن أي تدخل مباشر يجعلها شريكاً في حرب لم تختَرها. والمخرج الأقرب واقعيةً: توسيع عمليات EMASoH لمرافقة السفن التجارية — دون المشاركة في الضربات.

