شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_في 28 فبراير، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات على إيران. ورد النظام الإيراني بشن غارات جوية في أنحاء منطقة الخليج. وفي غضون ذلك، تم التوصل إلى اتفاق مؤقت (وهش) بين البلدين. تابعوا آخر المستجدات في مدونتنا المباشرة.
إيران تقصف أهدافاً أمريكية في الأردن والكويت
شنت إيران هجمات على الكويت والأردن الليلة الماضية. ووفقاً لبيانات الحرس الثوري الإيراني، الجيش الأيديولوجي للنظام، فقد تم قصف مواقع تستخدمها القوات الأمريكية.
في الأردن، أعلن الحرس الثوري تدميره راداراً أمريكياً تابعاً لمنظومة الدفاع الصاروخي “ثاد”. كما أفادت التقارير بتدمير منظومة “باتريوت” القادرة على اعتراض الصواريخ الباليستية. ويُقال إن حريقاً اندلع في حظيرة طائرات تُستخدم لصيانة المروحيات.
من جانبه، أعلن الجيش الأردني أنه اعترض ثلاثة صواريخ كانت موجهة نحو الأراضي الأردنية. وسقط صاروخ آخر في منطقة غير مأهولة. كما تم اعتراض ثلاث طائرات مسيرة ليلة أمس.
في الكويت، استهدفت إيران “مستودعات الذخيرة والإمدادات اللوجستية التابعة للجيش الأمريكي في معسكر الدوحة، وخزانات الوقود في قاعدة علي السالم الجوية، ومستودع الذخيرة في معسكر عريفجان”. وكانت الكويت قد أفادت سابقاً بأنها اعترضت “طائرات مسيرة معادية”.
هجمات أمريكية في مدن غرب ووسط إيران
لم تُفصح الولايات المتحدة عن مواقع الهجمات الليلية الجديدة على إيران، لكن وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية أفادت بإطلاق صواريخ قرب مدن الأهواز ورامشير وأنديمشك. كما وردت أنباء عن مقتل شخصين في هجوم صاروخي بمدينة شلامجه، على الحدود مع العراق.
تقع جميع هذه المدن في غرب إيران. وفي الأيام الأخيرة، أفادت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية أيضاً بوقوع هجمات على مواقع في غرب ووسط البلاد. ويبدو بالتالي أن الهجمات الأمريكية المتجددة قد امتدت من الجنوب، على طول مضيق هرمز، إلى مناطق أخرى في إيران.
أفادت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية بأن الولايات المتحدة شنت هجوماً جديداً اليوم على هدف عسكري في مدينة بوشهر، جنوب غرب إيران. وتضم بوشهر محطة الطاقة النووية الوحيدة العاملة في إيران. ووفقاً للنظام الإيراني، فقد سبق أن تعرضت المدينة لهجمات أمريكية في مناسبات عديدة.
لماذا يهاجم الحوثيون ناقلات النفط السعودية؟
يبدو أن جبهة جديدة تتشكل في الشرق الأوسط، بعد أن هاجم الحوثيون في اليمن ناقلتي نفط سعوديتين. وكانوا قد أعلنوا سابقاً فرض “حظر بحري” على السعودية. ومع ذلك، يتوقع المحلل الجيوسياسي ميشيل دون ميخالولياكوس خفضاً سريعاً للتصعيد، قائلاً: “ليس أمام السعودية خيار آخر”.
vrtnws/

