الثلاثاء. سبتمبر 1st, 2026
0 0
Read Time:1 Minute, 55 Second

شبكة  المدار الإعلامية  الأوروبية …_أدان رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، خلال تصريحات أدلى بها يوم الاثنين الماضي، ما وصفه بحملة التضليل الإعلامي التي يقودها جهات خارجية، معتبراً أن هذه الجهود هي المحرك الرئيسي لتدفق المهاجرين غير النظاميين نحو مدينة سبتة الإسبانية. وقد وجه سانشيز أصابع الاتهام بشكل مباشر إلى كل من إسرائيل وروسيا، بالإضافة إلى جماعات تنتمي لتيار اليمين المتطرف، متهماً إياها بنشر رسائل كاذبة عبر منصات التواصل الاجتماعي تهدف إلى تشجيع الهجرة الجماعية.

جاءت هذه التصريحات في إطار محاولة الحكومة الإسبانية تفسير الأسباب الكامنة وراء واحدة من أكبر موجات الهجرة غير النظامية التي شهدتها القارة الأوروبية مؤخراً، والتي شملت عبور عشرات الآلاف من الأشخاص الحدود البرية بين المغرب وسبتة خلال يومي الثلاثين والحادي والثلاثين من شهر يوليو الماضي. وأكد سانشيز في حديثه مع إذاعة “كادينا سير” الإسبانية أنه لم يتلقَ حتى الآن أي معلومات أو استخبارات تفيد بضلوع السلطات المغربية الرسمية في تنظيم أو تسهيل هذه العملية.

وأشار رئيس الوزراء الإسباني إلى استمرار وجود حوالي خمسة آلاف مهاجر غير نظامي داخل المدينة، بينهم قرابة ألف ومئتين قاصر، مشيراً إلى أن المنظمات الإجرامية المستغلة لهذه الأزمات تعتمد على نشر أخبار مزيفة لتحفيز الناس على المخاطرة بحياتهم. ولفت الانتباه إلى أن الجهات المسؤولة عن هذا التضليل مرتبطة بصراعات جيوسياسية أوسع تشمل روسيا وإسرائيل، دون أن تصدر أي من تلك الأطراف ردود فعل رسمية حول هذه التهم حتى وقت إعداد التقرير.

وشدد سانشيز على أن الهدف الاستراتيجي وراء هذه الأحداث لا يقتصر على الضغط على إسبانيا فحسب، بل يمتد ليشمل تهديد استقرار الاتحاد الأوروبي بأكمله. وعبر عن ثقته في قدرة السلطات الإسبانية على توفير البنية التحتية اللازمة لاستقبال المهاجرين وإيوائهم بشكل لائق خلال فترة زمنية قصيرة، مما سيقلل من معاناتهم الحالية في الشوارع. كما أكد أن التعاون الثنائي مع المغرب يحقق نتائج إيجابية في إدارة تدفقات الهجرة.

في سياق متصل، كشف المجلس الوطني لحقوق الإنسان في المغرب، وهو هيئة رسمية، عن ارتفاع عدد الوفيات المرتبطة بموجة العبور إلى أربعة عشر شخصاً، بينما قدرت المصادر الإسبانية عدد الضحايا بعشرين شخصاً. وتباينت التقديرات الرسمية حول حجم الموجة، حيث قدر المغرب العدد بأربعين ألفاً، بينما أكدت إسبانيا تجاوز الرقم سبعين ألفاً.

وتخضع مدينتا سبتة ومليلية، بالإضافة إلى جزر جعفرية وصخرية أخرى في البحر المتوسط، للسيادة الإسبانية، فيما تعتبرها المملكة المغربية أراضٍ مغربية محتلة. ويواصل مهاجرون من دول مختلفة محاولتهم العبور غير النظامي بحثاً عن حياة أفضل، في ظل تفاقم الأزمات الاقتصادية والنزاعات المسلحة في بلدانهم الأصلية.

أوروبا بالعربي

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

By almadar

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

AlphaOmega Captcha Classica  –  Enter Security Code