شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_أكد ممثلو حركة حماس التوصل إلى اتفاق بشأن المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار مع إسرائيل خلال ليلة الخميس إلى الجمعة. ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية (أ ف ب) عن مصدرين مجهولين من داخل حماس هذا الخبر عقب إعلان الرئيس دونالد ترامب عن الاتفاق. وتشمل المرحلة الجديدة، من بين أمور أخرى، نزع سلاح الحركة الفلسطينية المتطرفة والانسحاب التدريجي للجيش الإسرائيلي من قطاع غزة. ولم يصدر عن الحكومة الإسرائيلية أي رد فعل حتى الآن على الاتفاق.
أعلن مسؤول في حركة حماس عن التوصل إلى اتفاق بشأن مسألة الأسلحة، بالإضافة إلى اتفاق آخر على الانسحاب التدريجي للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة. وأضاف المصدر أن الحركة تعوّل على الوسطاء ومجلس السلام لإجبار إسرائيل على الالتزام ببنود الاتفاق.
في وقت سابق من تلك الليلة، أعلن ترامب عبر منصته الإلكترونية “تروث سوشيال” أن مجلس السلام الذي أنشأه قد توصل إلى اتفاق بشأن “نزع سلاح حماس وجميع الجماعات المسلحة الأخرى” في غزة بشكل كامل. وتجري مفاوضات في مصر منذ عدة أسابيع بشأن المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس. وكان الاتفاق الأولي قد دخل حيز التنفيذ في أكتوبر/تشرين الأول وكان يهدف إلى إنهاء الصراع في قطاع غزة.
بحسب مصدر داخل حركة حماس ومصدر دبلوماسي مطلع على المفاوضات، سيتم نقل الأسلحة إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة. وهي هيئة إدارية مؤلفة من كوادر فلسطينية متخصصة، ستتولى إدارة شؤون غزة اليومية خلال المرحلة الانتقالية. ومن المقرر تنفيذ العملية بالتعاون مع قوة دولية معنية بتحقيق الاستقرار.
لم توقع إسرائيل على الاتفاقية. وصرح مسؤول إسرائيلي لصحيفة تايمز أوف إسرائيل بأن “مقترح مجلس السلام لنزع السلاح لا يلبي مطالب القدس بشأن نزع السلاح الكامل من غزة”. وخلصت الصحيفة إلى القول: “على الرغم من رسالة ترامب المتفائلة، فإنه من غير الواضح كيف ستُصاغ الاتفاقية”.
بدا أن وسائل الإعلام الإسرائيلية متفقة إلى حد كبير على التقييم القائل بأنه، على أي حال، هناك فرصة ضئيلة لأن توافق حكومة نتنياهو – قبل انتخابات أواخر أكتوبر – على ما أعلنه ترامب على منصة تروث سوشيال.
Belga
