شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_يستعد سكان بلجيكا للانتقال مجددًا إلى التوقيت الشتوي خلال شهر أكتوبر المقبل، في موعد سيمنحهم ساعة إضافية من النوم، لكنه يعيد أيضًا فتح النقاش حول جدوى نظام تغيير الساعة الموسمي.
موعد تغيير الساعة في بلجيكا
في ليلة السبت 24 أكتوبر إلى الأحد 25 أكتوبر 2026، ستتراجع عقارب الساعة ساعة واحدة.
وعند وصول الساعة إلى 3:00 صباحًا، ستعود إلى الساعة 2:00 صباحًا. وبالتالي، سيحصل البلجيكيون عمليًا على ساعة إضافية من النوم في تلك الليلة.
لماذا يتم تغيير الساعة أصلًا؟
اعتمدت بلجيكا نظام تغيير الساعة بين التوقيتين الصيفي والشتوي في نهاية سبعينيات القرن الماضي.
وكان الهدف الأساسي من هذه الخطوة هو الاستفادة بشكل أفضل من ساعات النهار، وبالتالي تقليل الحاجة إلى الإضاءة وخفض استهلاك الطاقة.
لكن بعد مرور عقود على اعتماد هذا النظام، لم يعد الأمر يحظى بالإجماع نفسه، وأصبح تغيير الساعة موضوعًا متكررًا للنقاش.
هل يوفر تغيير الساعة الطاقة فعلًا؟
يرى منتقدو النظام أن الفوائد المتعلقة بتوفير الطاقة ليست واضحة أو كبيرة بما يكفي لتبرير الاستمرار في تغيير الساعة مرتين كل عام.
كما يثير النظام مخاوف أخرى تتعلق بتأثيره على جسم الإنسان، خصوصًا أن الانتقال المفاجئ بين التوقيتين قد يؤثر على الساعة البيولوجية.
تأثير على النوم والساعة البيولوجية
الساعة البيولوجية هي النظام الداخلي الذي يساعد الجسم على تنظيم عدد من العمليات الحيوية وفق دورة تستمر حوالي 24 ساعة، ومن بينها النوم والاستيقاظ.
ويرى منتقدو تغيير الساعة أن تعديل التوقيت بشكل مفاجئ يمكن أن يؤدي إلى اضطراب مؤقت في هذا الإيقاع الطبيعي، خصوصًا فيما يتعلق بأنماط النوم.
وبينما يحصل البلجيكيون في الخريف على ساعة إضافية من النوم، يبقى الجدل قائمًا حول ما إذا كانت الفوائد الاقتصادية والطاقة المرتبطة بتغيير الساعة تستحق الآثار التي قد تترتب عليه.
وكالات

