Read Time:23 Second
هيفاء نورالدين
أحنُّ إليك..
فماذا عنك؟
هل يزورك طيفي
في آخر الليل
كما تزورني؟
أحنُّ إليك، نعم
ولا أنكر
أرتب طاولتي لاثنين
وأشرب قهوتي وحدي
وأحادث الغياب عنك
أنا لا أستجدي حباً
ولا أطرق باباً موصداً
لكني امرأةٌ
إذا أحبت
أحبت بكل تاريخها
وإذا اشتاقت
اشتاقت بكل أنوثتها
فأخبرني..
ماذا عنك؟
هل ما زال اسمي
جرحاً خفيفاً على شفتيك؟
أم أنك تعلمت النسيان
وحدي أنا لم أتعلم؟
شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_
شارك هذا الموضوع:
- المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
- شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
- اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
- إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
- المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
- المشاركة على Reddit (فتح في نافذة جديدة) Reddit
- مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr
- المشاركة على Pinterest (فتح في نافذة جديدة) Pinterest
- المشاركة على Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
- المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
- المشاركة على Mastodon (فتح في نافذة جديدة) Mastodon
