شبكة المدار الإعلامية الأوروبية …_قررت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، مغادرة منصبها في نهاية آب/أغسطس للتفرغ لعائلتها بعد إنجاب طفلها الثاني، وفق ما أعلن عنه دونالد ترامب. وقالت ليفيت إنها ستواصل العمل مستشارة من خارج الإدارة، فيما أكد الرئيس الأمريكي أنه يتفهم قرارها ويحترمه.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، أن المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، ستغادر منصبها في نهاية الشهر الجاري، بعدما قررت التفرغ لعائلتها إثر إنجاب طفلها الثاني.
وفي منشور على منصة تروث سوشال، قال ترامب إنه يتفهم قرار ليفيت ويحترمه “تماما”، مشيدا بما وصفه بالعمل “الاستثنائي” الذي قامت به خلال توليها المنصب.
من جهتها، وصفت ليفيت رحيلها في منشور منفصل بأنه قرار يحمل “مزيجا من مشاعر الفرح والأسى”، وأعربت عن “امتنانها العميق” للرئيس الأمريكي، مشيرة إلى أنها ستواصل العمل مستشارة من خارج الإدارة.
وأوضحت المتحدثة، البالغة من العمر 28 عاما، أن قرارها جاء على خلفية رغبتها في منح طفليها المزيد من الوقت، وقالت عبر منصة إكس إنها شعرت بأنها لا تستطيع أن تكون “الأم التي يستحقها” طفلاها الصغيران، بالتوازي مع تكريس الوقت والجهد والاهتمام المستمر الذي يتطلبه منصبها.
وكانت ليفيت قد أنجبت صبيا في عام 2024 خلال الحملة الانتخابية لدونالد ترامب، قبل أن تضع مولودة مطلع أيار/مايو.
وتعد ليفيت أصغر شخص على الإطلاق يتولى منصب المتحدث باسم البيت الأبيض. وتعهدت في رسالتها بمواجهة ما وصفته بـ”التهديد الوجودي” الذي يشكله “الحزب الديمقراطي الذي يزداد تطرفا”.
فرانس24
