شبكة المدار الإعلامية الأوروبية – فاليتا
بحسب وكالات دولية نقلت أحدث بيانات وكالة الاتحاد الأوروبي للجوء، بلغ معدل الاعتراف في دول الاتحاد مع النرويج وسويسرا 31% في النصف الأول من 2026، و30% في مايو. وسُجّل خلال الفترة نفسها 332 ألف طلب لجوء، بتراجع 17% على أساس سنوي، وهو الأدنى منذ 2021. وتصدّر الأفغان قائمة المتقدمين بـ39 ألف طلب، يليهم الفنزويليون بـ33 ألفاً، ثم البنغاليون بـ20 ألفاً.
| الجنسية | معدل القبول (مايو 2026) | الجنسية | معدل القبول |
|---|---|---|---|
| مالي | 88% | مصر | 2% |
| هايتي | 80% | بنغلاديش | 2% |
| أفغانستان | 74% | فنزويلا | 2% |
| السودان | 60% | المغرب | 6% |
| الصومال | 48% | نيجيريا | 13% |
أما السوريون، فلم يتقدّم منهم سوى نحو 11 ألف شخص في النصف الأول، وهو رقم أدنى بكثير مما كان عليه قبل سقوط نظام الأسد في ديسمبر 2024، فيما لا يزال 76 ألف ملف سوري معلّقاً. وتتباين نتائجهم بين دولة وأخرى: فهي منخفضة في ألمانيا وهولندا، وأعلى في النمسا وفرنسا وإيطاليا.
وتعود هذه الفجوة بين الجنسيات إلى طبيعة الأوضاع في بلدان المنشأ؛ فالمتقدمون من مناطق النزاعات المسلحة المفتوحة، كمنطقة الساحل والسودان وأفغانستان، يستوفون غالباً شروط الحماية الدولية، بينما تُصنَّف معظم طلبات القادمين من دول مستقرة نسبياً على أنها هجرة اقتصادية لا تندرج ضمن اتفاقية اللاجئين.
ومن حيث التبعات، يُخضع الميثاق الأوروبي الجديد القادمين من «دول آمنة» أو من جنسيات لا يتجاوز معدل الاعتراف بها 20% لإجراءات حدودية مسرّعة. وتقدّر الوكالة أن 56% من طلبات النصف الأول تندرج في هذه الفئات، ما يعني أن فرص مواطني شمال أفريقيا وجنوب آسيا ستضيق أكثر حتى نهاية 2026، فيما تبقى الحماية مفتوحة نسبياً لضحايا النزاعات في الساحل وأفغانستان والسودان.
المصدر: وكالاتالتصنيف: نشرة الاخبار (53602) · الهجرة وحقوق الإنسان (52195)
