شبكة المدار الإعلامية الأوروبية – فرانكفورت
أعلن المكتب الأوروبي للإحصاء «يوروستات» أن معدل التضخم السنوي في منطقة اليورو بلغ 3.2% في أغسطس 2026، مقابل 2.9% في يوليو، وهو المستوى نفسه المسجّل في الاتحاد الأوروبي ككل بعد 3.0% في الشهر السابق. وكانت الخدمات أكبر المساهمين في الارتفاع بـ1.43 نقطة مئوية، تلتها الطاقة بـ1.29 نقطة، ثم السلع الصناعية بـ0.30 نقطة والغذاء بـ0.22 نقطة.
وسجّلت بلجيكا 4.2%، بعد 3.6% في يوليو، أي أكثر من متوسط منطقة اليورو بنقطة كاملة، مع ارتفاع شهري للأسعار بلغ 2.0% في أغسطس وحده. وكانت أعلى المعدلات في رومانيا (6.3%) وليتوانيا (5.6%) وقبرص (5.2%)، وأدناها في السويد (0.3%) وإستونيا (1.3%) وتشيكيا (1.5%).
وفي 10 سبتمبر، رفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة الرئيسية الثلاثة بمقدار 25 نقطة أساس بالإجماع. وتتوقع أجهزته تضخماً عند 3.0% في 2026، ثم 2.5% في 2027، و2.1% في 2028، مع تضخم أساسي عند 2.6% في 2027، ما يعني أن صدمة الطاقة بدأت تتسرّب إلى الأسعار الأوسع.
تحليلياً، يكمن الخطر في ما يسمّيه الاقتصاديون «آثار الجولة الثانية»، أي انتقال الغلاء إلى الأجور، وهو خطر أعلى في بلجيكا بحكم نظام الربط الآلي للأجور بالأسعار. وحتى نهاية العام، يبقى تضخم فوق 3% السيناريو الأرجح ما دام مضيق هرمز مغلقاً، مع قروض سكنية واستهلاكية أغلى، وضغط إضافي على القدرة الشرائية للأسر ذات الدخل المحدود والمتقاعدين.
المصدر: وكالاتالتصنيف: نشرة الاخبار (53602) · اقتصاد (139) · اوروبا (4)
