Jean-Pierre Filiu (أستاذ دراسات الشرق الأوسط في معهد العلوم السياسية بباريس وكاتب عمود الشؤون الدولية) · Le Monde (فرنسا) (Chronique Moyen-Orient) · 10/10/2026
ضربات الرياض والشقاق الإماراتي: حرب النفوذ الصامتة التي تصدع المحور الخليجي
العنوان الأصلي: Frappes sur Riyad et schisme émirati: la guerre d’influence silencieuse qui fracture le Golfe
يحلل الكاتب الفرنسي البارز الأبعاد العميقة للضربات الأخيرة على المطارات السعودية؛ مشيراً إلى أن الهجمات الحوثية لا تكشف فقط ثغرات الدفاع الجوي بعد تراجع المظلة الأمنية الأمريكية، بل تسلط الضوء على عمق الانقسام الاستراتيجي المستحكم بين الرياض وأبوظبي. ويوضح فيليو في صحيفة لوموند أن ما يجري في جنوب اليمن – من صراع النفوذ في حضرموت والمهرة والمواجهات حول شحنات الأسلحة في ميناء المكلا وصولاً لتفكيك طموحات المجلس الانتقالي – يثبت أن الحليفين السابقين يخوضان «حرباً باردة حقيقية». ويخلص إلى أن الرياض تجد نفسها وحيدة في مواجهة التهديد الحوثي المباشر، بينما تركز الإمارات على تأمين ممراتها البحرية الخاصة ومصالحها التجارية في البحر الأحمر والقرن الأفريقي بمعزل عن الأولويات السعودية.
الصلة: تحليل استراتيجي فرنسي رفيع المستوى يفكك جذور الخلافات السعودية الإماراتية وانعكاسات ضربات المطارات | الموقف من الخليج: تحليلي
«الضربات على المطارات السعودية تكشف أن الحليفين الخليجيين السابقين يخوضان حرب نفوذ صامتة في اليمن والمنطقة.»
Malbrunot (كبير المراسلين والمحللين لشؤون الشرق الأوسط) · Le Figaro (فرنسا) (Géopolitique & Conflits) · 10/10/2026
بين صواريخ الرياض والتنافس مع أبوظبي: السعودية أمام فخ العزلة الاستراتيجية
العنوان الأصلي: Entre missiles à Riyad et rivalités avec Abou Dhabi: l’Arabie saoudite face au piège de l’isolement stratégique
يقدم مالبرونو في صحيفة لوفيجارو قراءة عسكرية وسياسية دقيقة لمأزق الرياض؛ حيث جاءت الهجمات الصاروخية على مطاري الملك خالد وأبها لتصيب عصب حركة الطيران والسياحة والاستثمار التي تبني عليها السعودية رؤيتها الاقتصادية. ويكشف الكاتب أن باريس والعواصم الأوروبية ترصد بقلق بالغ التباعد المتزايد بين القيادتين في الرياض وأبوظبي؛ فالإمارات انسحبت تكتيكياً من المواجهة العسكرية المباشرة مع الحوثيين لتجنب استهداف أراضيها ومنشآتها الزجاجية، تاركة السعودية تواجه العبء الأمني بمفردها. ويشير إلى أن التنافس لم يعد مقتصراً على الجغرافيا العسكرية في اليمن، بل تحول إلى صراع صفري على استقطاب الاستثمارات العالمية والشركات متعددة الجنسيات.
الصلة: تغطية فرنسية استقصائية لتداعيات الهجمات على الأمن القومي السعودي وأثر الخلاف مع الإمارات على توازن القوى | الموقف من الخليج: ناقد
«تباعد الأجندات بين الرياض وأبوظبي ترك السعودية تواجه التهديد الصاروخي بمفردها وسط عزلة إقليمية متنامية.»
undefined
Jonathan Holslag (أستاذ العلاقات الدولية ومعلق جيوسياسي) · De Tijd / VUB (بلجيكا) (Geopolitiek & Wereldeconomie) · 10/10/2026
صواريخ الرياض والصدع في الخليج: لماذا يمس هذا الشقاق أوروبا بشكل مباشر؟
العنوان الأصلي: De raketten op Riyad en de breuklijn in de Golf: waarom dit Europa direct raakt
يناقش البروفيسور هولسلاغ في صحيفة دي تايد الاقتصادية البلجيكية الانعكاسات المباشرة للهجمات على السعودية والخلافات السعودية الإماراتية على الاتحاد الأوروبي. ويحذر من أن الرهان الأوروبي على قمة الرياض المرتقبة (24 أكتوبر) لتدشين ممرات طاقة مستقرة وشراكات في الهيدروجين النظيف يواجه خطراً مزدوجاً: هشاشة الأمن الجوي والبحري أمام ترسانة الصواريخ والمسيّرات، وغياب الموقف الخليجي الموحد نتيجة الشقاق بين الرياض وأبوظبي. ويؤكد أن أوروبا، التي تعاني من أزماتها الاقتصادية واضطراباتها الداخلية (كما حدث في شوارع بروكسل أمس)، تحتاج إلى سياسة خليجية واقعية تدرك أن التنافس السعودي الإماراتي على أوبك+ وسلاسل الإمداد سيعيد تشكيل أسواق الطاقة الدولية.
الصلة: ربط اقتصادي وجيوسياسي بلجيكي يوضح تأثير الخلاف السعودي الإماراتي وضربات المطارات على مصالح أوروبا | الموقف من الخليج: جيو-اقتصادي
«الشقاق بين الرياض وأبوظبي يعطل بناء استراتيجية إقليمية موحدة ويضع خطط الطاقة الأوروبية في مهب الريح.»
undefined
Cinzia Bianco (باحثة أولى متخصصة في شؤون الخليج والشرق الأوسط) · ECFR / Brussels Times (Gulf Strategic Watch) · 10/10/2026
الرياض وأبوظبي والبحر الأحمر: تشريح التنافس على الهيمنة داخل البيت الخليجي
العنوان الأصلي: Riyad, Abou Dhabi et la mer Rouge: anatomie d’une compétition hégémonique intra-golfe
تفكك الباحثة في المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية (ECFR) تشابكات التنافس الإماراتي السعودي في ملفين استراتيجيين: ملف جنوب اليمن والسيطرة على مضيق باب المندب، وملف قيادة أمن البحر الأحمر. وتوضح بيانكو أن التوتر العسكري الذي شهده ميناء المكلا وقصف شحنات أسلحة وتراجع نفوذ المجلس الانتقالي يعكس رغبة الرياض في فرض خطوط حمر تمنع أبوظبي من السيطرة المنفردة على الشواطئ والممرات المائية المتاخمة للحدود الجنوبية للمملكة. وترى أن هذا التباين يضع الدبلوماسية الأوروبية أمام تحدٍ حرج في صياغة ميثاق الشراكة المشترك، حيث تتبنى كل عاصمة رؤية أمنية واقتصادية متنافسة لإدارة العلاقة مع بروكسل وواشنطن.
الصلة: قراءة تحليلية استراتيجية صادرة عن أكبر مراكز الأبحاث في بروكسل ترصد بدقة محركات الصراع الإماراتي السعودي | الموقف من الخليج: تحليلي
«التنافس على السواحل وممرات البحر الأحمر يمثل المحرك الأساسي للتباعد الاستراتيجي بين الرياض وأبوظبي.»
