فجرت أحداث الشغب في بروكسل موجة سجالات سياسية حادة؛ حيث أعلن وزير الداخلية الفيدرالي برنار كوانتان (Bernard Quintin – MR) أن «الدولة لن ترضخ للترهيب وسيكون رد الشرطة والقضاء متناسباً مع حجم الأضرار»، مدافعاً عن أفراد الأمن في مواجهة الرشق بالحجارة. ومن جهته، طالب رئيس حركة الإصلاح الليبرالية جورج لويس بوشيز (Georges-Louis Bouchez) بتحميل النقابات المسؤولية المالية عن الخسائر كما تتحمل أندية كرة القدم أفعال مشجعيها. وفي المقابل، رد رئيس نقابة ABVV بيرت إنجيلار لإذاعة Radio 1 مؤكداً أن مثيري الشغب لا يمثلون النقابات، ورافضاً المساس بحق التظاهر والإضراب الدستوري. ومن جانبه، صرح رئيس الحزب الاشتراكي بول مانييت (Paul Magnette) لبرنامج Terzake بأن العنف مؤسف لأنه «يحجب حقيقة أن إجراءات التقشف الحكومية تضر بالقدرة الشرائية للناس»، معرباً عن تفهمه لغضب الشباب في ظل غلاء المعيشة والرسوم الجامعية ونقص المعلمين.
البعد الأمني/السياسي: الاستقطاب الحزبي بين الليبراليين والاشتراكيين يهدد بتعطيل التوافقات في خلوة الموازنة الفيدرالية ويعمق الهوة بين الائتلاف الحاكم والمركزيات النقابية.
المصدر: وكالات
