شهدت الساحة الكبرى (Grote Markt) أمام مبنى بلدية أنتويرب اشتباكاً وتدافعاً عنيفاً قبيل منتصف النهار بين القيادي في حزب اليمين المتطرف (Vlaams Belang) فيليب ديوينتر والنائبة أنكه فان دير ميرش، وأفراد عائلة بلجيكية من أصول مغربية كانوا يحضرون حفل زفاف. وأسفر الشجار عن إصابة ديوينتر بجرح نازف في حاجبه ورضوض حول العين. وتضاربت الروايات بين الطرفين؛ حيث زعم ديوينتر تعرضه لاعتداء مباغت وإمساكه من العنق أثناء محاولته دخول البلدية، بينما نفت العائلة ذلك تماماً مؤكدة أن ديوينتر دفع الحاضرين وأن فان دير ميرش باشرت تصوير الحفل بهاتفها وصفعت والدة العروس حين طلبت منها التوقف عن التصوير. وتدخلت شرطة أنتويرب على الفور وأوقفت شخصين، فيما تقدم ديوينتر والعائلة بشكاوى قضائية متبادلة بالضرب والجرح العمد.
البعد الأمني/السياسي: الحادث يعكس حدة التوترات المجتمعية والسياسية في إقليم فلاندرز وصعود الخطاب الاستقطابي المناهض للمهاجرين قبيل الاستحقاقات الانتخابية والبلدية.
المصدر: وكالات
شارك هذا الموضوع:
- المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
- شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
- اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
- إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
- المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
- المشاركة على Reddit (فتح في نافذة جديدة) Reddit
- مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr
- المشاركة على Pinterest (فتح في نافذة جديدة) Pinterest
- المشاركة على Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
- المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
- المشاركة على Mastodon (فتح في نافذة جديدة) Mastodon
