شبكة المدار الإعلامية الأوروبية – واشنطن: ذكرت هيئة الإذاعة الهولندية «NOS» أن الجيش الأميركي أعلن، السبت، أنه استهدف سفينة شحن في خليج عمان، هي «M/V Huda» التي ترفع علم سانت كيتس ونيفيس، بعدما حاولت «تجاوز الحصار البحري» الأميركي المفروض على إيران منذ أبريل الماضي، وتجاهلت تحذيرات سابقة.

وبحسب الهيئة، فإن طائرة عسكرية أميركية قصفت مؤخرة السفينة، ما جعلها «بلا توجيه»، وإن إدارة الرئيس ترامب لم تُعلن مصير الطاقم. ونقلت عن الحرس الوطني الإماراتي قوله إنه أنقذ 22 شخصاً من سفينة كانت تحترق في الخليج، دون تأكيد ما إذا كانت السفينة نفسها.
وتشير الهيئة إلى أن السفينة كانت قادمة من ميناء إيراني، وأن هذا أول هجوم أميركي مؤكد على سفينة في المنطقة منذ نحو شهر. ومساء السبت، نقلت وسائل إعلام إيرانية رسمية عن انفجارات في جزيرة قشم الاستراتيجية بمضيق هرمز وفي ميناء جاسك، دون تعليق أميركي.
ويأتي التصعيد بعد ضربة أميركية على قشم الجمعة، وصفها ترامب بأنها «محدودة». وتخشى دول الخليج من توسّع المواجهة إلى ممرات الملاحة، فيما يواصل الحوثيون في اليمن استهداف السفن في البحر الأحمر، ما يرفع كلفة التأمين على الشحن ويضغط على أسواق الطاقة.
ويعتبر خبراء بحريون أن استهداف مؤخرة السفينة خيار «لتعطيلها دون إغراقها»، لكنه يترك سؤالاً قانونياً: هل يكفي «تجاهل التحذيرات» لاستخدام القوة ضد سفينة مدنية في ممر دولي؟ وتذكّر الحادثة بأن أمن الخليج صار ملفاً تجارياً عالمياً لا إقليمياً فقط.
المصدر: NOS
