شبكة المدار الإعلامية الأوروبية – واشنطن: ذكرت هيئة الإذاعة الهولندية «NOS» أن الولايات المتحدة نفّذت أول هجوم عسكري على إيران منذ انتخابات التجديد النصفي الأميركية، واستهدفت جزيرة قشم الإيرانية التي تحتل موقعاً استراتيجياً في مضيق هرمز.

وبحسب الهيئة، فقد وصف الرئيس الأميركي دونالد ترامب الضربة بأنها «هجوم صغير»، في حين نقلت عن الجيش الإيراني قوله إنه «أقوى من بداية الحرب»، وفق ما أورده موقع «VRT» في تغطيته المباشرة. ولم تُعلن طهران حتى الآن عن حجم الخسائر.
وتشير الهيئة إلى أن جزيرة قشم تتحكّم بمدخل المضيق الذي يعبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية، ما يجعل أي مواجهة فيها ذات أثر مباشر على أسواق الطاقة. وقد سبق أن شهد المضيق توترات متكررة خلال الأشهر الماضية، مع تهديدات متبادلة بين الطرفين.
ويأتي الهجوم بعد أيام من انتخابات التجديد النصفي التي مُني فيها حزب ترامب بخسائر، وهو ما يطرح أسئلة عن توقيت الضربة ورسائلها الداخلية. كما تتزامن التطورات مع حرب مستمرة في اليمن ومخاوف من توسّع المواجهة إلى ممرات الملاحة في البحر الأحمر والخليج.
ويلاحظ مراقبون أن توقيت الضربة يضع البيت الأبيض أمام اختبار مزدوج: إظهار الحزم بعد خسارة انتخابية، وتجنّب حرب إقليمية واسعة قد تُربك أسواق النفط. وفي طهران، يرى محلّلون أن الرد قد يأتي عبر وكلاء إقليميين لا عبر مواجهة مباشرة، وهو نمط متكرّر منذ سنوات.
المصدر: NOS
