شبكة المدار الإعلامية الأوروبية – ماتاموروس: ذكرت هيئة الإذاعة الهولندية «NOS» أن طفلة تبلغ سبع سنوات وتحمل الجنسية الأميركية قُتلت برصاص الشرطة في مدينة ماتاموروس المكسيكية على الحدود مع ولاية تكساس، خلال عملية أمنية ضد حواجز نصبتها جماعات مسلحة.

وبحسب الهيئة، فإن المدينة كانت تشهد اضطراباً منذ أيام، بعد اعتقال السلطات بارون مخدرات محلي الأسبوع الماضي، فأقام مسلحون حواجز على الطرق احتجاجاً. وتحّركت الشرطة يوم أمس لرفع تلك الحواجز، وقالت النيابة إن مروحيات تابعة للشرطة تعرّضت لإطلاق نار من الأرض فردّت على المصدر.
وتشير الهيئة إلى أن الطفلة كانت داخل سيارة عندما أُصيبت. ونقلت عن والدتها قولها لوسائل إعلام مكسيكية إن عائلتها كانت في السيارة حين بدأت مروحية تلاحقهم، وإن الأب ترجّل ليشرح أنهم مدنيون وأن في السيارة أطفالاً، لكن الرصاص استمر.
وأعلنت السلطات فتح تحقيق مع العناصر المشاركين، دون توقيف أحد منهم حتى الآن. وتثير الحادثة جدلاً في المكسيك حول استخدام القوة الجوية في عمليات مكافحة الجريمة المنظمة، في بلد تسجّل فيه حوادث مماثلة بشكل متكرّر منذ سنوات.
وتُظهر الحادثة حدود «العمليات الجوية» في مكافحة الجريمة المنظمة: فبينما تُعلن الحكومة نجاحات أمنية، يدفع المدنيون الثمن في مدن حدودية تعيش على تجارة عابرة للحدود. ويطالب ناشطون بتعليق استخدام المروحيات في المناطق السكنية حتى انتهاء التحقيقات، وبإصلاحات في أجهزة الشرطة المحلية.
المصدر: NOS
