شبكة المدار الإعلامية الأوروبية – أبلدورن: ذكرت هيئة الإذاعة الهولندية «NOS» أن مركز الإسعاف في شرق هولندا، ومقرّه أبلدورن، يواجه نقصاً في الموظفين منذ أشهر، ما اضطره في عدة ليالٍ إلى عدم استقبال مكالمات الطوارئ «112»، وهي حالة يصفها العاملون بـ«الإطفاء» (op zwart).

وبحسب الهيئة، فإن المركز هو الأكبر في البلاد، ويعمل فيه الإسعاف والشرطة والإطفاء لخمس مناطق أمنية: خيلدرلاند الجنوبية والوسطى والشمالية والشرقية، وآيسلاند، وتْفِنْتِه. وقد تولّى مركز الشمال استقبال جميع المكالمات في ليلة 30 سبتمبر/1 أكتوبر، وتكرّر الأمر بعد أيام.
وتشير الهيئة إلى أن النقص يعود أساساً إلى قلّة الممرضين وارتفاع الغياب المرضي وتسرّب الموظفين، مع تزايد عدد مكالمات الطوارئ. وقد اتخذ فريق أزمة تدابير مؤقتة: إيقاف التدريب والمهام الجانبية، وإعادة جدولة المشرفين، وإبلاغ مفتّشية الصحة.
ونقلت الهيئة عن «اتحاد المرضى» الهولندي قوله إن «الأمر يتعلّق بالحياة والموت»، في وقت تقول فيه المناطق إنها لا تملك مؤشرات على تهديد سلامة المرضى. ويحتاج تدريب موظف جديد إلى تسعة أشهر قبل أن يعمل بكامل طاقته، ما يعني أن الأزمة لن تُحلّ قريباً.
ويطرح النقص سؤالاً أوسع في هولندا: هل يمكن إدارة الطوارئ بخدمة تعتمد على «استعارة» موظفين من مناطق أخرى؟ ويقول خبراء إن الحلّ الدائم يمرّ بتوحيد جهة العمل في خدمة إسعاف إقليمية واحدة، وهو ما يحتاج تعديلاً تشريعياً ما زال في البرلمان، وقد يتأخّر شهوراً.
المصدر: NOS
