شبكة المدار الإعلامية الأوروبية – أنطاليا: ذكرت هيئة الإذاعة الفلمنكية «VRT» أن الدورة الحادية والثلاثين لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة للمناخ (COP31) تبدأ الاثنين في مدينة أنطاليا التركية وتستمر حتى 20 نوفمبر، بمشاركة نحو 200 دولة، بينها بلجيكا التي تفاوض تحت مظلة الاتحاد الأوروبي بوزيرين.

وبحسب الهيئة، فإن المفارقة الكبرى في هذه القمة أن تركيا هي الدولة المضيفة، لكن أستراليا هي التي تقود المفاوضات، بعد صراع طويل انتهى بهذا التسوية غير المسبوقة. ونقلت عن دبلوماسي بلجيكي قوله إنها «قمة غريبة بعض الشيء»، متسائلاً كيف سيتعاون الطرفان.
وتشير الهيئة إلى أن القمة تُوصف بأنها «قمة التنفيذ» لا قمة وعود جديدة، إذ ستركّز على تنفيذ ما اتُّفق عليه سابقاً: مضاعفة الطاقة المتجددة ثلاث مرات بحلول 2030، وخفض الانبعاثات، وتمويل التكيّف في الدول النامية. لكن ملف «التخلّص من الوقود الأحفوري» يبقى الأصعب تحت ضغط لوبي النفط.
والملف الأبرز قد يكون «الكهربة»: هدف غير رسمي ببلوغ 35% من الكهرباء في مزيج الطاقة العالمي بحلول 2035. كما تُراقب مشاركة أميركية غير رسمية بعد انسحاب واشنطن من اتفاق باريس، وسط توقّعات بأن ترسل المعارضة الديمقراطية وفداً من 19 عضواً.
ويُتوقع أن تكون قضية «الكهربة» الأكثر جدلاً، لأنها تسمح بتفادي الحديث المباشر عن وقف الوقود الأحفوري. وفي حال أُقرّ هدف 35% بحلول 2035 فسيُعدّ مكسباً للرئاسة التركية، لكنه سيبقى رهيناً بطريقة تنفيذه وتمويله في الدول النامية التي تطالب بمزيد من الدعم.
المصدر: VRT NWS
