شبكة المدار الإعلامية الأوروبية – بروكسل: ذكرت ��يئة الإذاعة الفلمنكية «VRT» أن مدينة لوفين البلجيكية تستعدّ لإضافة نحو 400 مكان جديد لوقوف الدراجات، في محاولة لمعالجة ما وصفته بـ«فوضى الدراجات» في محيط المحطة والساحات المجاورة.

وبحسب الهيئة، فإن الطلب على الوقوف الآمن للدراجات تجاوز بكثير ما هو متاح، بعد سنوات من نموّ استخدام الدراجة في المدينة الجامعية، حتى صارت الأرصفة والمداخل أماكن وقوف عشوائية تُضايق المشاة وأصحاب المحلات.
وتشير الهيئة إلى أن الخطة تأتي ضمن سياسة أوسع تنتهجها المدينة لتقليل حركة السيارات في المركز، وتشجيع التنقل بالدراجة والقطار معاً، إذ تُعدّ لوفين من أكثر المدن البلجيكية استخداماً للدراجة نسبةً إلى عدد السكان.
غير أن الخطة تثير أسئلة عملية: هل تكفي 400 مكاناً أمام الطلب المتنامي؟ ومن سيتولّى صيانتها ومراقبتها؟ وإلى أي مدى ستُحترم مساحات المشاة بدل تحويلها إلى مواقف؟ وتقول البلدية إنها تدرس مواقع إضافية قريبة من المحطة، لكنها تحتاج توافقاً مع شركة السكك الحديدية وجهات أخرى.
ويقول سكان إن المشكلة لا تُحلّ بالأرقام وحدها، بل بتنظيم الوقوف وإزالة الدراجات المتروكة، التي تتحوّل إلى خردة تشغل أماكن نادرة في مركز المدينة.
وتُعدّ لوفين مثالاً على تحوّل أوروبي أوسع نحو «المدن الهادئة»: خطط لتقييد السيارات في المراكز، وتوسيع مسارات الدراجات، وربطها بالمحطات. لكن التجربة تُظهر أن البنية التحتية وحدها لا تكفي من دون صيانة ومراقبة واستثمار مستمر، وهو ما يشتكي منه السكان في مدن بلجيكية أخرى.
المصدر: VRT NWS
