شبكة المدار الإعلامية الأوروبية – بروكسل: ذكرت ��نصة «Sporza» الرياضية التابعة لهيئة الإذاعة الفلمنكية أن المدافع كوني دي فينتر (24 عاماً)، لاعب ميلان، رفض تلبية استدعاء منتخب بلجيكا لدوري الأمم، وأن المدرب الجديد مارك فان بومل اعتبر أن «قراره ستكون له عواقب على المدى الطويل».

وبحسب المنصة، فإن دي فينتر كان الغائب الأبرز عن قائمة فان بومل الأولى، وأن الباب يبدو مغلقاً أمامه في الوقت الحالي. وقال المدرب إن «من المبكر أن يتخذ لاعب في هذا العمر قراراً بعدم التحديد مجدداً»، في إشارة إلى أن الغياب ليس إدارياً فقط بل اختيارياً.
وتشير المنصة إلى أن القائمة حملت مفاجأتين: استدعاء رودني كونغولو وهوغو كويبرس لأول مرة، في وقت يبحث فيه المنتخب البلجيكي عن تجديد بعد سنوات من الاعتماد على جيل واحد. وتضيف أن مواجهة إيطاليا ستكون حاسمة الأسبوع المقبل في تحديد مسار بلجيكا في المجموعة.
واللافت أن القرار يأتي في لحظة يمرّ فيها المنتخب بمرحلة انتقالية: مدرب جديد، وأسماء شابة تُدفع إلى الواجهة، وضغط جماهيري للمنافسة على الألقاب. ويرى مراقبون أن رفض لاعب شاب في هذا التوقيت قد يكون مقامرة مهنية، لأن مقاعد المنتخب لا تبقى مفتوحة إلى الأبد، ولأن البدلاء الجدد يثبتون أن الخيارات موجودة، وأن غياب لاعب واحد لم يعد يعني غياب الحل — لكنه يعني أن الحساب سيُقدَّم لاحقاً، على أرض الملعب.
المصدر: Sporza
