شبكة المدار الإعلامية الأوروبية – كينشاسا: أعلنت أجهزة الصحة في جمهورية الكونغو الديمقراطية أن تفشّي فيروس إيبولا في البلاد أودى بحياة أكثر من خمسة آلاف شخص، بعدما كانت قد أعلنت في وقت سابق من الأسبوع إصابة أكثر من عشرة آلاف شخص بشكل رسمي، بحسب ما نقلته هيئة «NOS» اليوم السبت 31 أكتوبر/تشرين الأول.

ورُصد التفشّي أول مرة في مايو/أيار الماضي، ويُعدّ ثاني أكثر تفشٍّ فتكاً بالفيروس في التاريخ، بعد تفشّي غينيا وليبيريا وسيراليون بين عامي 2014 و2016 الذي أودى بحياة نحو 11 ألف شخص من أصل 28 ألفاً و600 إصابة.
ولم يجرؤ الخبراء هذا الأسبوع على تقديم توقعات حول مسار الوباء، لكنهم لاحظوا أن عدد الإصابات لا يتزايد بشكل أُسّي: فقد سُجّل عدد مستقر يتراوح بين 400 و500 إصابة أسبوعياً. وقالت الباحثة الطبية بوغوما تيتانجي لوكالة «أسوشيتد برس» إن هذا «هضبة، لكنها هضبة مرتفعة»، معربة عن قلقها من أن الأرقام «لا تتراجع».
ويكشف تتبّع الإصابات الجديدة أن ربعها فقط يعود لأشخاص جرى العثور عليهم عبر تتبّع مخالطي مرضى آخرين، ما يعني أن معظم المصابين الجدد انتقلت إليهم العدوى من أشخاص لم يكونوا معروفين لفرق الاستجابة. وتنتقل إيبولا عبر ملامسة سوائل الجسم المصاب، ولا يتوفر لقاح لهذه السلالة بعد، ويأمل الخبراء في توفّره العام المقبل. وسُجّلت إصابات في أربع دول: الكونغو وكينيا وأوغندا ونيجيريا، فيما تُعقّد ضعف الرعاية الصحية وعدم الثقة بفرق الإغاثة والصراعات في المنطقة جهود الاحتواء.
المصدر: NOS
