شبكة المدار الإعلامية الأوروبية – الخليل: تخضع مدينة الخليل في الضفة الغربية المحتلة لإغلاق شبه كامل منذ أكثر من أسبوع، مع استمرار الجيش الإسرائيلي في إغلاق مداخل المدينة ومحاصرة حيّين، وهدم منازل ومحال، بحسب ما نقلت هيئة «NOS» اليوم السبت 31 أكتوبر/تشرين الأول.

وجاء الإغلاق رداً على هجوم عند حاجز عسكري غرب المدينة الأسبوع الماضي، قُتل فيه جنديان إسرائيليان وأُصيب ثلاثة آخرون، وأُطلق خلاله النار على المهاجمين الاثنين. ويقول الجيش إنهما كانا يخططان لهجوم أكبر على مدنيين على طريق سريع قريب، وهو ما لم يُؤكَّد بشكل مستقل.
ونقلت الهيئة عن الناشط الحقوقي عيسى عمرو، المقيم في الخليل، أن «بعض السكان يقيمون عند أصدقاء أو أقارب، وآخرون أصبحوا بلا مأوى»، وأن الجيش رفض السماح لعائلات بالعودة إلى منازلها «لجلب ملابس دافئة بسبب المطر»، بينهم أطفال وحوامل ومرضى وكبار سن. وبحسب بلدية الخليل، فإن نحو خمسة آلاف فلسطيني عالقون في منازلهم أو اضطروا إلى مغادرتها.
وقال الجيش إنه دمّر منازل المهاجمين، بينما تحدث سكان عن هدم مبانٍ ومحال أخرى ووسم مبانٍ استعداداً للهدم. ويتزامن ذلك مع موسم قطف الزيتون الذي تشهد فيه الاعتداءات على المزارعين ارتفاعاً سنوياً، إذ تحدث الناشط عن اعتداء مستوطنين على عائلة أثناء القطف وإصابة ثلاثة من خمسة أشخاص بجروح نقلوا على أثرها إلى المستشفى.
المصدر: NOS
