شبكة المدار الإعلامية الأوروبية – باريس: شهدت عشرات المدن الفرنسية، اليوم السبت 31 أكتوبر/تشرين الأول، احتجاجات للأسبوع الثالث على التوالي، بينها باريس وليون ومرسيليا، أوقفت خلالها السلطات «بعض العشرات» من الأشخاص، ووصفت الوضع بأنه «تحت السيطرة»، بحسب ما نقلته هيئة «NOS».

وأعلنت وزارة الداخلية أن نحو 15 ألف متظاهر كانوا في الشوارع بحلول منتصف النهار، في وقت نُشرت فيه عشرات الآلاف من عناصر الشرطة تحسباً لأعمال عنف. ومُنعت مسيرة في وسط العاصمة، فأُجبر المشاركون على سلوك مسار بديل في الضواحي، وأُغلقت عشرات محطات المترو احترازياً.
وتزامنت الاحتجاجات مع عيد «هالووين»، إذ خرج كثيرون بأقنعة وأزياء تنكرية، وأعلنت نحو 150 مسيرة «هالووين» في البلاد. وحذّرت وزيرة الداخلية نونيز من أن ارتداء الأقنعة مخالف للقانون، وأن من يحاول التخفّي بغطاء للوجه لتنفيذ أعمال تخريب يتعرض لغرامة 150 يورو.
وطاولت الشعارات غلاء المعيشة والعنف الشرطي والمطالبة بتحسين المدارس، إضافة إلى احتجاجات ضد العنصرية، على خلفية هجوم بدافع عنصري وإسلاموفوبي وقع أخيراً في ضاحية باريسية. ودُعي في دول أوروبية أخرى إلى تجمعات تضامنية، وشهدت ألمانيا احتجاجات شبابية في نحو ثلاثين مدينة بلغ مجموع المشاركين فيها نحو ستة آلاف في برلين وميونخ وفرانكفورت.
وتأتي هذه الموجة بعد أسابيع من التوتر بين الحكومة والشباب، حيث بدأت الاحتجاجات على خلفية حادث عنصري ثم اتسعت لتشمل مطالب اجتماعية أوسع. وتخشى السلطات من تكرار أعمال العنف والتخريب التي رافقت تجمعات سابقة، ولهذا كثّفت الحضور الأمني وأغلقت محاور مركزية في العاصمة قبل ساعات من بدء المسيرات.
المصدر: NOS
