شبكة المدار الإعلامية الأوروبية – لاهاي: أوقفت الشرطة الهولندية عشرة أشخاص على الأقل في محيط ساحة «ماليفيلد» وسط لاهاي، اليوم السبت 31 أكتوبر/تشرين الأول، بسبب ارتداء غطاء للوجه أو حيازة ألعاب نارية غير قانونية، وفق ما نقلته هيئة «NOS».

وانتشرت قوات كبيرة في المدينة تحسباً لاحتجاجات شبابية، وأجرت تفتيشات وطلبت إثباتات هوية في محيط «ماليفيلد» ومحطة القطار المركزية وساحة «سبوي» وشارع «خروته ماركتسترات»، ودعت الناس إلى تجنّب وسط المدينة.
وفي ساحة «بلاين» تجمّع عشرات الأشخاص للاحتجاج، ورفع بعضهم «علم الأمير» البرتقالي والأبيض والأزرق، وهو رمز تاريخي تبنّته حركة «NSB» النازية ويُستخدم اليوم في أوساط اليمين المتطرف. كما حضرت منذ الظهيرة مجموعة من المشجعين المتشددين لنادي «ADO دن هاخ»، الذين أعلنوا أمس أنهم سـ«يحمون» المدينة والمحال التجارية.
وتدخّلت الشرطة في شارع «كورته فورهوت» لمنع مواجهة بين مشجعي «ADO» ومجموعة شبان، وأعادتهم إلى ساحة «بلاين» حيث يقف الآن بضع مئات من الأشخاص. وأكد متحدث باسم الشرطة أن عدد الموجودين في المدينة ارتفع في الساعات الأخيرة، وأن الأمر يتعلق أساساً بمجموعات صغيرة من الشبان، فيما لم تُسجل احتجاجات واسعة في مدن هولندية أخرى.
وأُغلقت عدد من المحال التجارية في وسط المدينة أبوابها احترازياً بعد ظهر السبت، ونصحت البلدية السكان والزوار بالابتعاد عن محيط الساحات المركزية حتى انتهاء التجمعات، في حين بقيت حركة القطارات إلى محطة لاهاي المركزية تعمل مع تشديد التفتيش عند المخارج.
المصدر: NOS
