شبكة المدار الإعلامية الأوروبية – نيروبي: انتشلت فرق الإنقاذ في كينيا، صباح اليوم الجمعة 30 أكتوبر/تشرين الأول، أول جثة من تحت أنقاض المبنى المكوّن من 18 طابقاً الذي كان قيد الإنشاء وانهار الأسبوع الماضي في وسط العاصمة نيروبي، وفق ما نقلته هيئة «NOS».

وقالت الهيئة إن الضحية امرأة سُحقت تحت الخرسانة يوم الجمعة الماضي، وإن ستة عشر شخصاً ما زالوا في عداد المفقودين، بعدما أُنقذ أربعة أشخاص في اليوم التالي للانهيار. واستخدمت الفرق كاميرات حرارية للبحث عن أحياء، وقالت السلطات الكينية إن الكاميرات رصدت شخصين تحت الأنقاض، دون معرفة حالتهما.
وأعلن حاكم نيروبي أن أعمال البناء كانت تُنفّذ دون التراخيص اللازمة، وأن المحلات في الطابق الأرضي — بينها متجر إلكترونيات وملحمة ومحل خضار — لم يكن مسموحاً تأجيرها أصلاً.
ووفق وكالة «أسوشيتد برس»، تتكرر انهيارات المباني قيد الإنشاء في العاصمة الكينية بسبب ضعف الرقابة على تطبيق قواعد البناء. وقالت السلطات إن معظم الأنقاض أُزيلت، فيما ينتظر أهالي المفقودين أخباراً منذ أيام، بعدما أُعلن أن احتمالات العثور على أحياء باتت ضعيفة.
وكان المبنى المكوّن من ثمانية عشر طابقاً قد انهار في ساعات النهار أثناء استمرار أعمال الصبّ، ما حوّل المشهد إلى عملية إنقاذ معقدة شارك فيها عشرات العناصر ومعدات ثقيلة، وسط اتهامات متبادلة بين المقاول والجهات المحلية حول المسؤولية. ويقول مهندسون إن غياب المراجعة الفنية للمخططات ونقص اختبارات الخرسانة من أبرز أسباب تكرار هذه الحوادث في البلاد.
المصدر: NOS
