شبكة المدار الإعلامية الأوروبية – ناشفيل: قالت الأمريكية كريستا بايك، التي نجت من محاولة إعدام الشهر الماضي في ولاية تينيسي، إنها تعيش منذ ذلك الحين «ألماً دائماً»، وتعاني صعوبة في الكلام ومشكلات نفسية، وإن بقاءها على قيد الحياة يعود إلى «عدم الكفاءة»، وفق ما نقلته هيئة «NOS» اليوم الجمعة 30 أكتوبر/تشرين الأول.

وهذا أول تصريح علني للبالغة خمسين عاماً بعد الحادثة، وقد صدر عبر محاميها. وقالت إنها كانت مستعدة للموت وودّعت أحبّتها، وإنها لم تفكر في «الحياة بعد تلك الليلة»، معربة عن أسفها لأن «كثيرين وجدوا أنفسهم في هذا الوضع المروع بسبب هذا القدر من الإخفاق».
وحُكم على بايك بالإعدام عام 1996 لقتلها زميلتها كولين سليمر (19 عاماً) بضرب رأسها في منطقة نائية. وفي الحادثة الأخيرة، أُعطيت حقنتين بمخدّر طبي ثقيل، لكن الأنبوب لم يعمل كما يجب، فأُدخلت في غيبوبة ونُقلت إلى المستشفى في حالة حرجة على أجهزة التنفس، قبل أن تستيقظ بعد أيام.
وقالت في بيانها: «جسمي يؤلمني، ذراعاي تؤلمانني، يداي تؤلمانني، حلقي يؤلمني… وهناك ألم في رأسي وفي روحي». وأمر حاكم تينيسي بفتح تحقيق، واستقال مدير السجون في الولاية على خلفية القضية، فيما تقبع بايك في العناية الطبية بالسجن، دون موعد معلن لإعدام جديد.
وكان محاميها قد قالوا إن الإبرة وُضعت في مكان خاطئ وربما تسببت في تلف الأوردة، وإن تأخر وصول المساعدة الطبية فاقم حالتها. وتثير القضية نقاشاً متجدداً في الولايات المتحدة حول «عقوبة الإعدام الفاشلة»، أي حالات لا تكتمل فيها الإجراءات ولا ينجو فيها المحكوم عليه ولا يُعدم، وهي حالات نادرة لكنها تضع السلطات أمام فراغ قانوني.
المصدر: NOS
